“أبناء المسيرية” يتهمون “جيش الإخوان” بقصف مركز إيواء في السنوط ويطالبون بتحقيق دولي عاجل
متابعات – بلو نيوز
أصدر تجمع أبناء المسيرية بالداخل والخارج بياناً شديد اللهجة اتهم فيه ما وصفه بـ“مليشيا جيش الإخوان المسلمين الإرهابية” بالوقوف وراء قصف استهدف مركز إيواء للنازحين في مدينة السنوط بولاية غرب كردفان، ما أسفر – بحسب البيان – عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
وذكر التجمع أن القصف وقع فجر الاثنين 16 فبراير 2026، واستهدف المركز البيطري بالمدينة الذي كان يؤوي نازحين فرّوا من مناطق النزاع، مشيراً إلى مقتل 28 مدنياً، بينهم تسع نساء و12 طفلاً، وإصابة 15 آخرين.
واعتبر البيان أن الهجوم “ليس حادثاً معزولاً”، بل يأتي ضمن “نمط متكرر من الهجمات بالطائرات المسيّرة” ضد المدنيين في مدن وقرى كردفان ودارفور والنيل الأزرق، متهماً الجهة المنفذة باستهداف مرافق مدنية وأسواق ومنشآت صحية خلال الأشهر الماضية.
وأشار التجمع إلى حوادث سابقة قال إنها شملت قصف معبر أدري (سوق أدكونق)، واستهداف الإدارة الأهلية لقبيلة المسيرية – فرعية المتانين، وقصف مستشفى مدينة المجلد، إضافة إلى هجمات طالت أعياناً محليين ومناطق سكنية في جنوب كردفان، ما أدى إلى موجات نزوح نحو مدينة السنوط.
وتقدم التجمع في بيانه بالتعازي إلى قبيلة الحوازمة، معتبراً أن استهداف مراكز الإيواء والمرافق الصحية والأسواق يمثل “انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”.
وطالب البيان بـ:
1. إجراء تحقيق دولي عاجل ومستقل لتحديد المسؤولين عن الهجمات ومحاسبتهم.
2. فرض عقوبات دولية على أي جهة تقدّم دعماً عسكرياً أو لوجستياً للمتهمين بتنفيذ هذه الهجمات.
3. دعوة وسائل الإعلام الإقليمية إلى ما وصفه بـ“التغطية المتوازنة” لما يجري من انتهاكات بحق المدنيين.
ويأتي هذا البيان في ظل تصاعد حدة القتال في مناطق متفرقة من السودان، وسط مطالبات متزايدة بوقف إطلاق النار وضمان حماية السكان في مناطق النزاع.
