الطيب رحمه قريمان: تحالف السودان التأسيسي ثورة العدل و المساواة رغم انف الكيزان …!!

299
الطيب رحمة قريمات

الطيب رحمه قريمان

السودان هذا البلد العملاق و الذي كنا نفخر به علي أنه الأكبر في أفريقيا من حيث المساحة و كم كنا نفخر في المحافل الدولية و اللقاءت العفوية مع الآخرين أن السودان هو بلد المليون ميل مربع و ايضا كنا نقولها و بالصوت العالي انه بلد التمازج القبلي و العرقي بين كل مكوناته البشرية و كنا نخفر ان اجدادنا من الدينكا و الفونج او من الفلاتة و البرنو او من العباسيين او الجهنيين و كنا نعتز اعتزازا ما بعده اعتزاز بقبائل جبال النوبة و أن لها علاقة وطيدة من حيث الاصل و اللغة بنوبة شمال السودان و هذه حقيقة ان هناك علاقة بين نوبة الشمال و نوبة كردفان و كم كنا نعتبر ان كل مكونات شرق السودان في المدن و البوادي هي عبارة عن لحمة واحدة فلم نفرق يوما بين البني عامر و البداويت و الرشايدة و قد شهدت ذلك و انا طالب في المرحلة الثانوية و انا في شرق السودان و أما النيل الازرق فهو عبارة عن بوتقة تمازج متكاملة و تمازج غريب و عجيب فتجد كل أهل السودان في تلك البقعة المباركة النيل الازرق الذي جمع كل قبائل السودان تقريبا في سنار و الدمازين و غيرهما …!!

السؤال الذي يفرض نفسه هل هذه الصور البديعة في التمازج و التعايش النبيل و الفريد لا تزال موجودة في سودان اليوم …!!!
و حتي بعد ان ذبح العنصري الطيب مصطفي ثورا أسودا فرحا بأن أبن أخته المخلوق البشير و رهطه من الاسلامويين الأوباش قد فصلوا السودان حتي يستمروا في حكم السودان الي الي قرون الي أن يسلموه الي نبي الله عيسي او كما قال شيخهم و عرابهم الترابي …!!

اقول و بيقين ثابت ان تلك الصورة البديعة في التمازج و التعايش و الألفة و المحبة و التزاوج بين كل مكونات السودان لا تزال موجودة بالرغم من محاولة الكيزان و حركتهم الإسلاموية البائسة و الفاشلة في تخريبها هذه الصورة الاجتماعية الفريدة و استبدالها باخري تحقق لهم الاستمرار في حكم السودان و ذلك بتهجير و طرد مكونات قبائل و مكونات اجتماعية بعينها من الجزيرة و الخرطوم و نحوهما و قد اسموا ذلك ب “التطهير” إضافة الي ذلك الادعاء الباطل الذي لا يستند الي واقع او الي منطق أن الشمال لأهل الشمال دون غيرهم و ان الوسط و النيل الابيض للقبائل التي تسكن في تلك الاقاليم دون غيرها و هذا كلام غير واقعي و لا منطقي و ليعلم الكيزان أننا في تحالف السودان التأسيسي ان كل منطقة في السودان وطن لكل سوداني بصرف النظر من اين اتي ذلك السوداني فلكل مواطن سوداني حق الاقامة في اي مكان في السودان يختاره …!!

و لنجعل من كل مدينة كوستي و كسلا أنموذجا يحتذي فلقد جمعت كل من كوستي و كسلا علي مر التاريخ اهل السودان من كل بقاع السودان من غربه او وسطه او شماله او بقية أنحاء السودان المختلفة…!!

لابد أن اشير إلي حقيقة و هي انه و في خلال الثلاثة و نص عقد الماضية حاولت جماعة الاسلام السياسي/الكيزان و لا تزال ان تستغل القبيلة و الدين و الانتماء الجغرافي لصالح مشروعهم الاسلاموي العنصري المنهزم الفاشل و لقد مارسوا فينا سياسية فرق تسد…!!

و يشهد التاريخ ان جماعة الاسلام السياسي في السودان قد ادخلوا القبيلة في الرقم الوطني و في الاختيار للوظيفة العامة و فى ذلك تفرقة و عنصرية فجة لم يسيقهم عليها أحد من العالمين …!!

نحن في تخالف السودان التأسيسي و بالرغم عن انف الكيزان سنعمل لأن يظل السودان واحدا موحدا و لا يكون اي نوع من الاعتبار او معيار فيه للقبيلة او المناطقية و الجغرافيا او العرق او الدين و العقيدة …!!
و سوف نرسي دعائم العدل و المساواة بين كل اهل السودان بعيدا عن الانتماء القبلي و المناطقي و يكون مناط التعامل السودانيين هو المواطنة فحسب …!!
و ليعلم اهل السودان أن ثورة تحالف السودان التأسيسي هي ثورة العدل و المساواة رغم انف الكيزان الذين فرقوا بين اهل السودان باسم القبيلة و باسم المنطقة الجغرافية ففي تأسيس لا اعتبار للمنطقة الجغرافية او القبيلة و ليكن اعتبار للموطنة المتساوية و الكفاءة هو المقياس الحقيقى في الاختيار للوظيفة العامة …!!
ليعلم التاس ان تحالف السودان التأسيسي هو ثورة ضد العنصرية و القبلية و الجهوية التي مارسها النظام الاسلاموي علي اهل السودان …!!

و ليعلم الناس ان تحالف السودان التأسيسي هو ثورة العدل و المساواة رغم انف الكيزان …!!

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com