حركة تحرير السودان الديمقراطية ترحب بتصريحات مسعد بولس وتؤكد: لا سلام بوجود الإسلاميين وفلول النظام البائد”

49
حسب النبي

متابعات – بلو نيوز الإخبارية

رحبت حركة تحرير السودان الديمقراطية بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها السياسي مسعد بولس، والتي شدد فيها على أن وجود الإخوان المسلمين وفلول النظام البائد داخل مؤسسات السلطة يُعد خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، معتبرة أن هذا الموقف يعبر عن قراءة دقيقة لجذور الأزمة السودانية ومصدر استمرار الحرب وعدم الاستقرار.

وفي بيان صحفي صادر عن رئيس الحركة الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، أوضحت الحركة أن تصريحات بولس تمثل “موقفاً وطنياً صادقاً يضع الإصبع على الجرح”، مشيرة إلى أن الإسلاميين وفلول النظام السابق هم “السبب المباشر في إفشال مساعي السلام، وإشعال الحروب المتكررة التي أنهكت البلاد ومزّقت نسيجها الاجتماعي”.

وأكد البيان أن الحركة تؤمن إيماناً راسخاً بأنه “لا يمكن تحقيق أي سلام حقيقي أو تسوية سياسية عادلة في ظل استمرار الإسلاميين في مواقع القرار السياسي والعسكري”، مشدداً على أن إقصاءهم الكامل هو “المدخل الوحيد لإنهاء الحرب ووضع حدٍّ نهائي للصراع”.

ودعت الحركة إلى ممارسة ضغط محلي ودولي فعّال على قيادة الجيش السوداني لإبعاد جميع الإسلاميين من مراكز النفوذ داخل المؤسسة العسكرية، باعتبار أن بقاءهم فيها “يشكل خطراً على مستقبل البلاد ويقوّض أي جهود لبناء دولة مدنية ديمقراطية”.

وأضافت أن الحرب الدائرة حالياً ليست مجرد صراع داخلي، بل هي “حرب ضد الإرهاب الدولي”، لأن القوات المسلحة – بحسب البيان – “تتحالف مع جماعات متطرفة تقود عملياتها تحت غطاء الجيش، ما يجعل من الضروري مواجهة هذا التوجه المتشدد حفاظاً على أمن السودان والمنطقة بأسرها”.

 

وجددت الحركة التزامها بالنضال من أجل سودان حر، مدني، ديمقراطي تسوده قيم العدالة والمواطنة المتساوية، مؤكدة أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإقصاء فلول النظام البائد وإنهاء هيمنة التيار الإسلامي على مفاصل الدولة.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com