رشا عوض: الى عناية سفهاء الكيزان
الأستاذة رشا عوض، المتحدثة بإسم تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية.
رشا عوض
الكيزان ليست لديهم اي افكار او مشروع سياسي قادر على مخاطبة ناس محترمين، كل ما لديهم حزمة من الاكاذيب الفجة التي تشكل اسطوانة تضليلية سمجة تدور حول تجريم وتحقير وتخوين دعاة السلام والديمقارطية ومناهضي الحرب وتحميلهم هم وزر اشعال الحرب وويلاتها بهدف تحويل غضب المواطنين في الاتجاه الخطأ ! بدلا من ان يغضب المكتوون بنار الحرب من الكيزان الذين اشعلوها وصنعوا البيئة التي لا تنتج سوى الحروب يغضبون من قوى سياسية مدنية مسالمة وسلمية عارضت الحرب وبذلت ما تستطيع لايقافها ، التضليل والكذب الفاجر يهدف الى تحويل الحرب الى مشنقة لاعدام قوى السلام والديمقراطية والى مغسلة مجانية للكيزان وتوابعهم من الارزقية والانتهازيين ، مغسلة تقلب الصورة تماما بحيث تجعل القتلة والمجرمين ابطالا وطنيين.
اكاذيب واباطيل الكيزان ضعيفة جدا لو تم تفنيدها في طاولة العقل والمنطق، فهي لا تعيش وتنمو وتتكاثر الا في الظلام الدامس المعزول تماما عن اي ضوء مهما كان خافتا! ايقاد اي شمعة صغيرة من شموع الحقيقة ولو في صفحة فيسبوك او مجموعة واتساب هو اخطر عليهم من الف تاتشر د.عم سريع! لذلك كل من حمل مصباحا صغيرا وصوب شعاعه الى منصات التضليل التي تحشد الناس في ظلام دامس يتساوى فيه الاعمى والبصير هو عدوهم الحقيقي ووسيلتهم الوحيدة لمواجهته هي تسليط السفهاء من الكتائب الحسنطرحوية منزوعة الحياء والمروءة ولو في حدودها الدنيا ، المدججة بالبذاءات ، والمتخصصة في اشانة السمعة باختلاق الاكاذيب!
لا غرابة في كل ذلك فهذا هو حال المشاريع السياسية التي يستدبرها التاريخ وتصل الى اخر دركة من دركات الحضيض .
الخبر غير السعيد لهؤلاء المساكين هو اننا لن نتوقف عن تبديد ظلامهم! وشروق الشمس حتمي مهما طال الليل، واي سفيه ملأ فمه او محبرة قلمه بمياه الصرف الصحي ظانا انه سيخرسنا فانه مسكين يستحق الرثاء والشفقة لا الغضب!
وحتى في السفاهة جبناء! يغمزون ويلمزون في المنابر التي يظنونها خالصة لوجه الكيزان ورغم ذلك هناك من يتبرع بتسريب نميمتهم ، المهم كلما ازدادوا فجورا في الخصومة الشخصية الجبانة التي “تتلبد ” في اماكن مظلمة ، كلما دل ذلك على هزيمتهم وضعفهم وجبنهم.
