سلاح وجرائم داخل الحرم الجامعي .. مرتزقة “التقراي” يحولون كلية القانون بجامعة الجزيرة “مجمع أبوحراز” إلى ثكنة عسكرية
الجزيرة: خاص – بلو نيوز الاخبارية
أفادت مصادر محلية لـ بلو نيوز الإخبارية أن مجمع كلية القانون بجامعة الجزيرة – أبوحراز يشهد أوضاعًا مأساوية، بعد أن حولته مجموعات مسلحة من مرتزقة “التقراي” الإثيوبيين إلى ثكنة عسكرية، مانعين الطلاب من الوصول إلى قاعات الدراسة. وأوضح المصدر أن المسلحين استقروا داخل القاعات الدراسية رجالًا ونساءً، حاملين أسلحتهم، ومحولين المرافق الأكاديمية إلى أماكن للطبخ والمعيشة والغسيل، مما أفقد المجمع ملامحه التعليمية بالكامل.
وأشار المصدر إلى أن قوات الجيش السوداني وأجهزة الاستخبارات العسكرية، بما في ذلك قائد الفرقة والوالي ورئيس اللجنة الأمنية، على علم بالوضع لكن لم يتخذوا أي إجراء لإخلاء المجمع أو إعادة فتحه أمام الطلاب، مما زاد من حالة الإحباط والغضب بين الأهالي.
وشكى مواطنو أبوحراز، الذين تحدثوا أيضًا لـ بلو نيوز الإخبارية، من جرائم وانتهاكات ترتكبها هذه المليشيات، من بينها النهب والاعتداءات الجنسية، معربين عن مخاوف متزايدة من انتشار أمراض منقولة جنسيًا نتيجة احتكاك بعض الشباب بنساء المرتزقة رغم التحذيرات.
وفي روايات لـ بلو نيوز، قال المواطن (م.ع) ان مرتزقة التقراي يسيطرون على المباني بشكل كامل، وكأنها أصبحت ملكا لهم، والوضع يعد إذلال ممنهج للمجتمع”، وأضاف المواطن (س.ا)، ان مرتزقة التقراي لا يكتفون بالسكن داخل المجمع، بل يمارسون النهب، ما جعل حياة الأهالي جحيماً لا يطاق”، اما المواطنة (ف.س) قالت ان نساء ضمن هذه المجموعات يتحركن بحرية داخل المجمع، ويقمن بأعمال منزلية كأن المكان سكن دائم، مما يشكل صدمة للطلاب والطالبات، وحذرت (ر.ح) من ان الاختلاط بين بعض الشباب ونساء المرتزقة ينذر بانتشار أمراض خطيرة، ونحن نعيش في قلق دائم على مستقبل أبنائنا.
وأكد سكان المنطقة لـ بلو نيوز الإخبارية أن استمرار هذا الوضع يهدد مستقبل العملية التعليمية، ويعرض المجتمع المحلي لانهيار أمني وصحي خطير، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات لإخلاء المجمع وإعادة الحياة إلى طبيعتها.
