كادقلي: الفرقة 14 مشاة تنهب الإغاثة وتفرض التجنيد القسري على الشباب

231
قيادة افرقة 14

كادقلي – بلو نيوز الاخبارية

في جريمة جديدة تعكس معاناة المدنيين تحت حكم مليشيات الحركة الإسلامية، كشفت مصادر محلية أن الفرقة 14 مشاة بمدينة كادقلي أقدمت على نهب المساعدات الإنسانية من مخازن المنظمات الدولية، وطردت الفرق الإغاثية من عاصمة الولاية، قبل أن ترحل المواد الغذائية إلى مخازن تتبع للفرقة العسكرية.

وأكد مواطنون أن قيادة الفرقة اشترطت على أي أسرة الحصول على مواد إغاثية أن يكون لديها فرد مجند في الجيش أو ضمن المستنفرين، في محاولة مكشوفة لفرض التجنيد القسري على الشباب الذين رفضوا المشاركة في الحرب.

هذا السلوك دفع الآلاف من سكان كادقلي والدلنج للنزوح نحو مناطق سيطرة الحركة الشعبية – الجيش الشعبي لتحرير السودان/شمال أو إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، بحثاً عن الأمان والغذاء بعد أن فقدوا الثقة في أي حماية أو دعم من السلطات.

نهب ثم دعاية كاذبة

وبعد أن استحوذت قيادة الفرقة على قوت المواطنين – وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن – عادت لتوزع فتاتاً من الطعام في أماكن عامة، مدعية أنها “تكايا” لإطعام المحتاجين. خطوة وصفها السكان بأنها مسرحية رخيصة لتلميع صورة الجيش بعد أن تحول من جهة يفترض أنها للحماية، إلى عصابة تنهب قوت الجائعين.

أحد المواطنين قال بغضب: “أتخيل قوات تدعي أنها جاءت لتحمي المواطنين ثم تقوم بنهب المواد الإغاثية .. حاميها حراميها.”

ويرى ناشطون أن ما جرى في كادقلي يثبت أن أي حكومة أو سلطة لا تستطيع إطعام مواطنيها وحمايتهم من الجوع تفقد تلقائياً شرعيتها. فالمشهد في جنوب كردفان اليوم يبرهن أن الحركة الإسلامية ومليشياتها لا تملك مشروعاً سوى الحرب، وتجعل من المدنيين وقوداً لمعركتها عبر التجويع والترهيب والتجنيد القسري.

أصوات عديدة من داخل كادقلي والدلنج وجهت نداءً عاجلاً إلى جميع المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحركة الإسلامية، بضرورة التوجه إلى أقرب نقطة تتمركز فيها قوات تحالف تأسيس، باعتبارها الخيار الوحيد لحماية المدنيين وتحريرهم من سياسات الإفقار والتجويع.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com