وثائق تكشف علاقة جانيت ماكلوقيت بالحكومة السودانية في عهد البشير

178
images

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

كشف تقرير صحفي جديد للكاتب عبد الرحمن الأمين عن تفاصيل مثيرة لعلاقة السيدة جانيت ماكلوقيت، التي عملت سابقًا في البيت الأبيض خلال إدارة جورج هربرت بوش الأب، بالحكومة السودانية في فترة حكم نظام الإنقاذ الوطني.

وأوضحت الوثائق أن ماكلوقيت انخرطت في مهام لوجيستية لصالح السفارة السودانية بواشنطن مقابل أجر مالي كبير، حيث تلقّت مبلغ 75 ألف دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 1997، إضافةً إلى تغطية مصاريف السفر والإقامة في السودان.

ووفقًا للتقرير، بدأت العلاقة بين جانيت والسفير السوداني آنذاك، مهدي إبراهيم محمد، بالصدفة خلال حفل استقبال بالسفارة الصينية في واشنطن، قبل أن تتحول إلى عقد رسمي للترويج لمواقف الحكومة السودانية أمام الرأي العام الأمريكي والمؤسسات السياسية.

وتشير الوثائق إلى أن جانيت شاركت في تأسيس المجلس السوداني الأوروبي للشؤون العامة، وظهرت في وسائل الإعلام الأمريكية بوصفها مسؤولة سابقة في البيت الأبيض، لكنها لم تتقلد أي منصب تنفيذياً أو استشارياً مباشراً للرئيس، بل كانت تعمل ضمن الطاقم الإداري وبرامج مثل “ألف نقطة ضوء” التي تشجع الشباب على العمل التطوعي.

وأثار التقرير أيضًا تساؤلات حول العلاقة بين الأنشطة المالية والشخصية لماكلوقيت، إذ أظهرت سجلات العقارات أنها اشترت منزلًا فخمًا في حي جورجتاون الراقي بواشنطن بعد فترة قصيرة من توقيع العقد مع السفارة السودانية، ما أثار جدلاً حول التداخل بين مصالحها الشخصية والمهام التي كانت تقوم بها لصالح النظام السابق.

وأكد الكاتب أن استراتيجية السفارة السودانية في توظيف لوبيست جمهوري خلال إدارة ديمقراطية في واشنطن لم تثمر عن أي نجاح ملموس في تعديل السياسات الأمريكية تجاه السودان، مثل العقوبات الاقتصادية المفروضة آنذاك.

وأصبح اسم جانيت ماكلوقيت شخصية مثيرة للجدل بين السودانيين في الخارج، حيث واجهت انتقادات واسعة بسبب دفاعها عن نظام البشير، فيما سلط التقرير الضوء على دور اللوبيستات الدوليين في تلميع صورة حكومات مثيرة للجدل وممارسة الضغط على الرأي العام والسياسة في الخارج.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com