اتهامات بمجزرة في زالنجي .. “تحرير السودان – المجلس الانتقالي” يدعو لتصنيف الإسلاميين تنظيماً إرهابياً
متابعات – بلو نيوز
اتهمت حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الإنتقالي ما وصفتها بـ“الحركة الإسلاموية الإرهابية” بارتكاب مجزرة جديدة في إقليم دارفور، عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، صباح الجمعة، سوق “اتنين كيلو” (موقف مواصلات سرف عمرة) بمدينة زالنجي في ولاية وسط دارفور.
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، معتبرة أن استهداف السوق يمثل تصعيداً خطيراً في وتيرة العنف ضد المواطنين العزل وتدمير الأعيان المدنية.
ووصف البيان الحادثة بأنها “جريمة إبادة جماعية جديدة” وانتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقواعد المنظمة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، محملاً ما سماه “جيش الإخوان المسلمين” المسؤولية الكاملة عن الهجوم.
ودعت الحركة المجتمعين الإقليمي والدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ تدابير عملية، من بينها تصنيف “الحركة الإسلاموية” تنظيماً إرهابياً، معتبرة أن استمرار ما وصفته بالصمت الدولي إزاء تلك الجرائم يهدد الأمن والسلم الدوليين.
كما تقدمت قيادة الحركة بالتعازي إلى أسر الضحايا، مؤكدة تضامنها مع المصابين وذويهم، ومشددة على ضرورة توحيد جهود القوى السودانية “المؤمنة بمشروع السودان الحديث – التأسيس” لإنهاء أسباب الحرب واجتثاث جذور الكراهية والعنصرية والظلم، وصولاً إلى سلام عادل وديمقراطية فيدرالية.
