“الدعم السريع” يعيد ضبط الخطاب الديني .. تحرك لتعبئة الأئمة في معركة الوعي ومواجهة التطرف
“الخطاب الديني اليوم أصبح خط الدفاع الأول في مواجهة التطرف والتفكك المجتمعي. توحيد جهود الأئمة والدعاة يمثل ركيزة أساسية لبناء وعي جمعي قادر على مقاومة الكراهية والانقسام. في ظل التحولات الراهنة، تبرز المنابر الدينية كأداة لإعادة تشكيل الوعي، وترسيخ قيم التعايش والاستقرار، بما يعزز قدرة المجتمع على تجاوز أزماته المعقدة.”
متابعات – بلو نيوز
في خطوة جادة على صعيد التأثير المجتمعي، بحثت دائرة التوجيه والخدمات بقوات الدعم السريع سبل تعزيز دور الأئمة والدعاة في رفع الوعي العام، خلال اجتماع ترأسه العميد حسين خدام، بحضور مسؤولين في الإعلام الديني.

وأكد الاجتماع أهمية توحيد الخطاب الدعوي ومواكبة المتغيرات، خاصة في ظل القضايا الراهنة، وعلى رأسها تصنيف جماعة الإخوان المسلمين، بما يسهم في تحصين المجتمع من الأفكار المتطرفة. كما شدد المشاركون على دور المنابر الدينية في تعزيز قيم التماسك الاجتماعي ومحاربة خطاب الكراهية، مع توجه لتكثيف هذه الرسائل خلال خطب عيد الفطر، في ظل تحديات متزايدة يواجهها المجتمع السوداني.
