الطيب رحمه قريمان: لا جيش واحد ولا شعب واحد ..!!
عدد مقدر من الدول حول العالم لم تمتلك جيوشا و لم تسعي لتكونها بل و لم تري اهمية أو ضرورة للجيش اصلا و هذا يعني انه يمكن بالامان الاستغناء عن الجيش من تلك الدول أيسلندا و موريشيوس و غيرهما و بعض من هذه الدول اكتفت بقوات شرطية للحفاظ علي الاستقرار إذا تطلب الامر …!!
لكم كنت اتمني لو أن بلدي السودان كان أحد تلك الدول بدون جيش او قوات نظامية ذلك لأن الجيش السوداني و ضباطه الاوباش الفاسدين المجرمين هم أس البلاء في السودان فمنذ أن تأسست ما يعرف ب “قوة دفاع السودان” و في الحقيقة كانت قوة إستعمار السودان لم يقدم الجيش السوداني و القوات النظامية الاخري غير السرقة و نهب الثروات و تدمير البلاد و قتل و سجن و تعذيب العباد و لنا ان نتخيل لو أن السودان كان بدون جيش و هذا يعني بالضرورة بدون الدكتاتور عبود أو النميري او البشير و غيرهم من الضباط القتلة المجرمين و لما سمعنا علي الإطلاق بالسكران ياسر كاسات …!!
صحيح ان هنالك عدد كبير من دول العالم لها جيوش قوية و صالحة و عملت علي حماية الوطن لا لحماية الرئيس او الانظمة القمعية و عملت أيضا علي بناء و تعمير الأوطان و لم تسعي ابدا او تخطط لتدمير البلاد و سرقة مقدراتها و ثرواتها كما ظل يفعل الجيش السوداني منذ ان تم تاسيسه…!!
أصبح الجيش السوداني أكثر تطرفا و اكثر حرفية في التدمير و السرقة و ممارسة الفساد و الإفساد في عهد الاسلامويين البائس الذي أتسم بفساد المؤسسة العسكرية خاصة قيادتها و مشهود و موثق انه في عهد الاسلامويين القبيح قد تحول ضباط الجيش السوداني و القوات النظامية الاخري الي لصوص و قد برزت كروشهم من كثرة الفساد و تحولوا الي تجار يشار لهم بالبنان في الاسواق الرئيسية في كل مدن السودان التي فيها حاميات عسكرية و هجروا دورهم المناط بهم و تحولوا الي قتلة و مجرميين حتي يحافظوا علي إمتيازاتهم و سرقتهم الممنهجة …!!
ابعد الاسلامويون معظم أبناء السودان الذين كان بالاماكن ان تكون فيهم الروح و الحس الوطني من قيادة الجيش و نصبوا الفاشلين الذين ينتمون الي تنظيم الاخوان المسلمين المجرمين و ابقوا علي المطيع الامعة الذي ينصاع الي الاخوان المسلمين المجرمين و ينفذ اوامرهم و بذلك تحول الجيش الي تنظيم إجرامي و انتهت المهمة المنورة به…!!
الجيش السوداني في تاريخه و الي لحظة كتابة هذا المقال لم يخض حربا خارجية لحماية الأرض او العرض و لكنه ظل يفتل الحروب ضد ابناء السودان فكانت فكانت حرب الجنوب و التي استمرت لسنوات طوال و قتل فيها الملايين من ابناء بلدى السودان و كانت الحرب المفتعلة التي خطط لها الاسلامويون في كل من دارفور و كردفان و النيل الأزرق و كانت تلك الجرائم البشعة و الكبيرة التي ارتكبها الجيش في حق السودانيين من العسكريين و المدنيين في انحاء اخري من السودان …!!
فيا ليت كل إمرأة سودانية ولدت ضابطا فاسقا فاجرا و قاتلا في الجيش السوداني او القوات النظامية الاخري يا ليتها كانت عاقرا و لم تلد أو ان زوجها كان عقيما …!!
