انتصارات قوات “الدعم السريع” في كردفان تكشف عن قدرات عملياتية عالية
متابعات – بلو نيو الإخباريه
أفاد تقرير حديث صادر عن موقع “سنتر ريسيرش” أن قوات الدعم السريع تمكنت، يوم الأربعاء الماضي، من صد هجوم منسق للقوات المسلحة السودانية في شمال ولاية شمال كردفان، بالتوازي مع تنفيذ هجوم واسع على منطقة “أم صميمة” غرب الولاية، انتهى بالسيطرة عليها وإلحاق خسائر كبيرة بالجيش السوداني في الأرواح والعتاد.
وأوضح التقرير أن القوات المسلحة السودانية تقدمت من ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض، مستهدفة مواقع الدعم السريع في منطقة “رهد النوبة” ومحيطها، بهدف التوسع باتجاه “أم سيالة” و”جبرة الشيخ” شمال كردفان. غير أن الدعم السريع شن هجوماً مضاداً على القوات المتقدمة في “أم سيالة”، مما أدى إلى تكبيد الجيش خسائر فادحة وإجباره على الانسحاب الكامل.
وأشار التقرير إلى أن العملية انتهت بسيطرة الدعم السريع، الذي أعلن مقتل أكثر من 100 جندي من القوات المسلحة السودانية، والاستيلاء على عدة مركبات ومعدات عسكرية، إضافة إلى مطاردة القوات المنسحبة باتجاه ولاية النيل الأبيض.
وفي عملية موازية، ذكر التقرير أن الدعم السريع هاجم قوات الجيش القادمة من الأبيض شرقا باتجاه “أم صميمة”، وتمكن بعد معارك ضارية من السيطرة على المنطقة وأسر عدد كبير من عناصر “القوات المشتركة” التي كانت متمركزة هناك، وذلك وفقاً لمصادر ميدانية ومقاطع فيديو متداولة على الإنترنت.
وأكد التقرير أن العمليتين العسكريتين في “أم صميمة” و”أم سيالة” تعكسان قدرة الدعم السريع على القتال في جبهات متعددة رغم انسحابه من وسط السودان في وقت سابق من هذا العام، مشيراً إلى أن قواته ركزت نشاطها مؤخراً في كردفان وشمال دارفور، بينما واجهت القوات المسلحة السودانية صعوبات في استعادة السيطرة على الأراضي هناك.
وأوضح التقرير أن محاولات الجيش للتقدم غرباً في شمال كردفان، وفك الحصار عن الفرقة 22 مشاة في بابنوسة، باءت بالفشل. كما لم تنجح محاولاته لفك حصار مدينة الدلنج في جنوب كردفان، التي تخضع لحصار مشترك من الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال منذ اندلاع الحرب.
