جدل إقليمي: حماس تميل لقبول خطة ترامب لإنهاء حرب غزة .. والسودان وباكستان تعرضان استضافة قادتها
متابعات – بلو نيوز الإخبارية
تشهد الساحة السياسية والإقليمية تطورات متسارعة مع اقتراب إعلان رد رسمي من حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية الأخرى على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة. وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، فإن الرد سيُسلَّم للوسطاء المصريين والقطريين يوم الأربعاء، في خطوة اعتبرها محللون تحولًا مهمًا قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر سياسية أن السودان وباكستان أبدتا استعدادًا لاستضافة قادة “حماس” في حال تقرر إجلاؤهم ضمن الترتيبات الدولية المرتبطة بالملف الفلسطيني. غير أن هذا الطرح أثار جدلاً واسعًا داخل السودان، حيث برز الجيش السوداني كلاعب أساسي يسعى إلى تعزيز نفوذه عبر استقطاب بعض الفصائل الموالية لإيران مقابل مكاسب سياسية ومالية، وسط أنباء عن صفقة سرية بهذا الشأن.
لكن هذه التحركات قوبلت بانتقادات حادة من ناشطين سودانيين، الذين استنكروا الخطوة ووصفوا حكومة الجيش الحالية بأنها “غير شرعية وفاسدة”، معتبرين أنها تسعى وراء مصالحها ومكاسبها الخاصة دون اكتراث بمصالح الوطن والمواطن، وأكد الناشطون أن أي اتفاق أو تفاهم من هذا النوع يجب أن يؤجل حتى وقف الحرب الداخلية في السودان وتحقيق السلام والاستقرار، على أن تتم مناقشة مثل هذه الملفات لاحقًا مع حكومة مدنية شرعية تمثل تطلعات الشعب السوداني.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتقاطع فيه التوازنات الإقليمية والتحولات السياسية في الشرق الأوسط، حيث يترقب المجتمع الدولي ما إذا كان قبول “حماس” والفصائل الفلسطينية بخطة ترامب سيفتح نافذة جديدة نحو التهدئة، أم أن التعقيدات الميدانية والسياسية ستبقي على الأزمة مفتوحة لمزيد من التصعيد.
