جدل واسع بعد مشاركة القائم بالأعمال الإيراني في إفطار لحركة جبريل إبراهيم ببورتسودان
أثار حضور القائم بالأعمال الإيراني في السودان إفطاراً رمضانياً نظمته حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم في بورتسودان جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه جبريل إبراهيم انتقادات من خصومه الذين يتهمونه بعلاقات مع تيارات إسلامية متحالفة مع الجيش السوداني في الحرب الجارية. كما تزامنت الواقعة مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران، ما دفع مراقبين إلى طرح تساؤلات حول دلالات هذا الحضور وتوقيته السياسي.
متابعات – بلو نيوز
أثار حضور القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية بالسودان، محمد حسن خيري، فعالية إفطار رمضاني أقامتها حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم في مدينة بورتسودان، موجة من الجدل في الأوساط السياسية، وسط تساؤلات حول دلالات المشاركة في هذا التوقيت.
وشهدت المناسبة مشاركة عدد من الشخصيات السياسية والقيادات المرتبطة بالحركة، غير أن وجود الدبلوماسي الإيراني لفت الأنظار في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والاصطفافات السياسية المرتبطة بالحرب في السودان.
ويأتي الجدل أيضاً على خلفية الاتهامات التي يوجهها منتقدون لجبريل إبراهيم بوجود صلات سياسية وفكرية بينه وبين تيارات إسلامية، من بينها جماعة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية السودانية، وهي اتهامات ظلت محل نقاش واسع في المشهد السياسي السوداني.
كما يشير مراقبون إلى أن الحركة تعد من القوى المتحالفة مع الجيش السوداني في الحرب الدائرة ضد قوات الدعم السريع، وهو ما يضع تحركاتها وعلاقاتها الإقليمية تحت مجهر المتابعين في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم توترات متصاعدة، خصوصاً مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، الأمر الذي يزيد من حساسية أي تقارب أو تواصل سياسي مع طهران في هذا السياق الإقليمي المضطرب.
