جنوب دارفور تستعيد هدوءها بعد حملة واسعة للظواهر السالبة في نيالا

243
السوق

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

شهدت مدينة نيالا، حاضرة ولاية جنوب دارفور، هدوءاً أمنياً ملحوظاً بعد تنفيذ حملة عسكرية واسعة النطاق قادتها قوات الدعم السريع لمحاربة المظاهر المسلحة والظواهر السالبة التي تسببت في اضطرابات واسعة خلال الأسابيع الماضية.

جاءت الحملة بتوجيه مباشر من قائد قوات الدعم السريع ورئيس تحالف تأسيس، الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي وجّه بإنهاء كافة أشكال الانفلات الأمني داخل المدينة، وذلك في إطار الاستعدادات لجعل نيالا عاصمة مقترحة لحكومة السلام والوحدة المرتقبة إعلانها قريبًا.

قوات ضخمة وتنفيذ ميداني صارم

بتكليف من حميدتي، تولّى العميد أبشر جبريل بلال قيادة القوة الخاصة المكلفة بمحاربة الظواهر السالبة، والتي انتشرت في مختلف أحياء وأسواق المدينة، مدعومة بأكثر من 150 عربة عسكرية.

شملت الحملة إغلاق سوق “جكيك” المعروف بتجارة السلاح والممنوعات، إلى جانب عمليات تمشيط في سوق المواشي، سوق الملجة، السوق الكبير، موقف الجنينة، وموقف الجبل.

وأفاد شهود عيان أن القوات نفذت اعتقالات واسعة استهدفت مجموعات إجرامية مسلحة كانت تطلق النار ليلاً وتقوم بأعمال نهب وترويع.

مكبرات الصوت تحذر .. والسكان يرحبون

وقال مواطنون في نيالا إن المدينة استعادت أكثر من 90% من استقرارها، مع اختفاء أصوات الرصاص التي كانت تسمع ليلاً. وشوهدت أرتال من العربات القتالية تطوف شوارع المدينة، فيما كانت مكبرات الصوت تُذيع تعليمات مشددة بمنع حمل السلاح وارتداء الزي العسكري والتحرك بالعربات المسلحة داخل الأحياء.

رسائل سياسية واستعداد لاستضافة حكومة الوحدة

رحب مسؤولون محليون وأعيان في نيالا بالحملة، معتبرين أنها “خطوة نوعية في اتجاه إعادة الأمن وإنهاء المظاهر العسكرية غير الرسمية”، في وقت تتجه فيه الأنظار نحو المدينة كمركز محتمل لحكومة السلام والوحدة التي يجري التشاور حول إعلانها.

وفي ظل تصاعد التحديات الأمنية والإنسانية في إقليم دارفور، تعكس الحملة رسالة بأن الدعم السريع يسعى لإعادة فرض هيبة الدولة وتطبيع الحياة المدنية في مناطق سيطرتها.

 

 

 

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com