حاكم الإقليم الشمالي: حكومة السلام والوحدة تقود اليوم معركة الانتصار على الحرب والإقصاء، لتفتح الطريق نحو سودان عادل ومستقر.
متابعات – بلو نيوز الإخبارية
في حوار الوضوح والصراحة لصحيفةتأسيس، أكد بروفيسور أبوالقاسم الرشيد، حاكم الإقليم الشمالي وعضو المجلس الرئاسي بحكومة السلام والوحدة، أن مشروع تحالف تأسيس ماضٍ في تحقيق أهدافه رغم كل التحديات، وأن التوقيع على الميثاق كان نقطة تحول كبرى تهدف إلى وقف نزيف الدماء وتعزيز السلام وإعادة بناء السودان على أسس جديدة.
الرشيد شدد على أن المجتمع الدولي والإقليمي ومعه غالبية الشعب السوداني يطالبون بوقف الحرب، بينما يصر الجيش وقيادته المنتمية للحركة الإسلامية على استمرارها، واصفاً ذلك بأنه إصرار على حرب خاسرة تزيد من معاناة المواطنين وتعمّق عزلة السودان.
وفي إشارة إلى ممارسات النظام السابق، أوضح الرشيد أن ما يسمى بـ”قانون الوجوه الغريبة” كان وسيلة لتقسيم المجتمع وإشعال نعرات قبلية ودينية، لكن التحرير من قبضة الحركة الإسلامية فتح الباب أمام عهد جديد يقوم على المساواة والعدالة بين جميع المواطنين.
كما اعتبر أن التغييرات والإقالات التي أجراها عبدالفتاح البرهان داخل الجيش دليل على صراع داخلي محتدم في صفوف الحركة الإسلامية، مؤكداً أن هذه الانقسامات تعكس انهيار منظومة الحرب التي تقودها كتائب الإسلاميين.
وفي رده على الجدل حول شرعية حكومة السلام، قال الرشيد إن الملايين الذين خرجوا في الشوارع دعمًا للحكومة وجهوا رسالة واضحة بأن الشعب يقف مع السلام ضد الحرب، مضيفاً أن هذه الحاضنة الشعبية تمثل الانتصار الأكبر لحكومة السلام والوحدة، ولن يستطيع أي طرف التشكيك فيها.
وأشار إلى أن تحالف تأسيس يمضي بخطوات واثقة لتعزيز علاقاته الإقليمية والدولية، مؤكداً أن بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي الرافض للحكومة ما هو إلا تعبير عن قلق يمكن تجاوزه بالحوار والشرح المباشر لأهداف التحالف.
أما في ما يتعلق بالملف الإنساني، فقد شدد الرشيد على أن حكومة السلام وضعت إيصال المساعدات على رأس أولوياتها، محذراً من أن استمرار استهداف القوافل الإنسانية يمثل جريمة مضاعفة ضد المدنيين.
وأكد الرشيد أن السلام أصبح مطلباً شعبياً جارفا، وأن حكومة السلام والوحدة تقود اليوم معركة الانتصار على الحرب والإقصاء، لتفتح الطريق نحو سودان عادل ومستقر.
