حكومة السودان ترحب بالعقوبات الأمريكية ضد جبريل إبراهيم وميليشيا البراء .. خطوة حاسمة لمواجهة الإرهاب وإحلال السلام”
متابعات – بلو نيوز الاخبارية
رحب مجلس وزراء حكومة السلام بالعقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة 12 سبتمبر 2025، والتي استهدفت جبريل إبراهيم، وزير المالية في ما يُسمى بسلطة بورتسودان غير الشرعية، وميليشيا البراء بن مالك الإرهابية.
وأكد مجلس الوزراء أن القرار الأمريكي يعكس إدراك المجتمع الدولي للدور المدمر الذي لعبه المعاقبون في السودان، مشيرًا إلى أنهم “حلفاء خطرون للنظام الإيراني والقوى المدمّرة في المنطقة، وساهموا بشكل مباشر في إشعال الحرب وإطالة أمدها، وعرقلوا مسيرة الشعب السوداني نحو التحوّل الديمقراطي”.
وأشار البيان إلى تورط المعاقَبين في الاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدامات ضد المدنيين المعارضين للحرب، ما يجعل استمرارهم مصدر تهديد مباشر لأمن السودان واستقرار المنطقة بأسرها.
ووصف مجلس الوزراء العقوبات بأنها وضعّت الإصبع على الجرح، وركّزت بصورة دقيقة على الدور الذي لعبه الإسلاميون في إشعال الحرب، مؤكدًا أن هؤلاء لا يزالون يمثلون العامل الأكبر في استمرار النزاع وتعقيد الجهود الساعية لإحلال السلام.
وأكد مجلس وزراء حكومة السلام التزامه الكامل، وفق الدستور الانتقالي لسنة 2025 وميثاق تحالف السودان التأسيسي، بمقاومة الإرهاب والإرهابيين وكل من يسعى إلى تقويض استقرار السودان والمنطقة، مجددًا دعمه لكافة الإجراءات الدولية الرامية إلى محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين وضمان تحقيق العدالة.
وقال البيان: “نحن نرى في العقوبات الأمريكية تأكيدًا على صحة الموقف الوطني والدولي الذي طالما أشار إلى خطر هذه القوى، واعتبارها عاملاً رئيسيًا في تعقيد مسار السلام والتحول الديمقراطي في السودان”.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تزايد الضغط الدولي على الأطراف المسلحة والفصائل الموالية للإسلاميين، مع استمرار النزاع المسلح في مناطق متعددة بالسودان منذ أبريل 2023، وسط معاناة إنسانية متصاعدة وزيادة المخاطر الأمنية على المدنيين.
