دعوة من داخل البرلمان الأوروبي لتصنيف الحركة الإسلامية السودانية تنظيماً إرهابياً
متابعات – بلو نيوز
أجرى القيادي في تحالف صمود، خالد عمر يوسف، مباحثات مكثفة مع عدد من البرلمانيين الأوروبيين في مقر البرلمان الأوروبي، تناولت بحسب قوله دور الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في تأجيج النزاع الدائر في السودان.
وقال يوسف خلال اللقاءات إن مجموعات مرتبطة بالنظام السابق تسهم في إطالة أمد الحرب وتعطيل المبادرات الرامية إلى وقف القتال، معتبراً أن استمرار نفوذها السياسي والتنظيمي يمثل أحد معوقات الوصول إلى تسوية شاملة.
وأوضح أنه دعا في اجتماعاته إلى النظر في تصنيف هذه المجموعات ككيانات إرهابية، مشيراً إلى أن مثل هذا الإجراء إذا تم قد يحد من قدرتها على التأثير في مسار الصراع ويمثل ضغطاً دولياً إضافياً لدفع العملية السياسية.
وشملت اللقاءات نواباً من عدة دول أوروبية، إلى جانب ممثلين عن منظمات ومراكز بحثية تُعنى بالسياسات العامة داخل الاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المجتمعون تطورات الأوضاع الميدانية والإنسانية في السودان، بما في ذلك الانتهاكات المرتبطة بالحرب، وضرورة التحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها وفق آليات العدالة الدولية.
وأكد يوسف أن النزاع القائم لا يمكن حسمه عسكرياً، مشدداً على أن المسار السياسي يظل الخيار الوحيد القابل للاستدامة. واعتبر أن “خارطة طريق الرباعية” تمثل إطاراً مناسباً للتقدم نحو تسوية سياسية، داعياً إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وبدء عملية سياسية تستكمل أهداف ثورة ديسمبر وتؤسس لانتقال مدني ديمقراطي.
وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ متزايدة من قوى مدنية سودانية لحشد دعم أوروبي ودولي لإعادة ترتيب أولويات التعامل مع الأزمة، في ظل استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.
