د. سليمان صندل: حكومة السلام هي بوابة الجمهورية الثانية وبداية بناء جيش وطني مهني بعيد عن الأيديولوجيا
الدكتور سليمان صندل، ورئيس حركة العدل والمساواة
“إن ما تحقق اليوم ليس منحة من أحد، بل استحقاق ناله الشعب السوداني بدماء شهدائه وصمود نضالاته، واليوم نبدأ معًا كتابة صفحة جديدة من تاريخ هذا الوطن العظيم.”
الخرطوم – بلو نيوز الاخبارية
في رسالة حملت روحًا ثورية وتفاؤلًا بميلاد عهد جديد، وصف القيادي البارز في تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) ورئيس حركة العدل والمساواة، د. سليمان صندل، إعلان تشكيل حكومة السلام الانتقالية بأنه تاريخ يُكتب من جديد في السودان بعزيمة الرجال، وإصرار الشباب، وبشكيمة النساء، وتضحيات الشهداء ونضالات الشعب السوداني قاطبة.
وفي منشور على منصة “إكس”، هنأ صندل الشعب السوداني بتشكيل المجلس الرئاسي المكون من 15 عضوًا برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائبه القائد عبد العزيز الحلو، بمشاركة ثمانية حكام أقاليم، وتعيين الأستاذ محمد حسن عثمان التعايشي رئيسًا لوزراء حكومة السلام، معتبرًا أن هذا التشكيل هو النتاج الطبيعي لتراكم الثورات السودانية، المدنية منها والمسلحة، وعلى رأسها ثورة ديسمبر المجيدة وشعاراتها الخالدة: حرية، سلام، وعدالة.
أكد صندل، الذي تم تعيينه عضوًا في المجلس الرئاسي، أن حكومة السلام الانتقالية جاءت من أجل وقف الحرب وإنهاء الحروب السودانية إلى الأبد، تلك الحروب التي أذاقت الشعب الموت والدمار لعقود طويلة، مشددًا على أنها ستؤسس لدولة سودانية تقوم على المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات الدستورية، وتنهي سنوات الظلم والتيه السياسي.
وأضاف: “هذه الحكومة من أجل صيانة وحدة السودان أرضًا وشعبًا، ومن أجل جعل السيادة للشعب، فهو وحده الذي يقرر مصيره ويضع دستوره الدائم عبر مؤتمرات شعوب الأقاليم، بما يضمن تمثيل كل المكونات السودانية بعدالة.”
وشدد صندل على أن حكومة السلام تضع اللبنة الأولى لانطلاقة الجمهورية الثانية في السودان، وتفتح الطريق لإعادة بناء جيش وطني مهني غير أيديولوجي، يعبر عن كل أقاليم السودان على قدم المساواة، ويكون حاميًا للشعب لا مسيطرًا عليه.
كما أكد أن الحكومة الانتقالية ستعمل على حماية المواطن وصون حقوق الإنسان، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، وضمان حرية وكرامة المواطن، إلى جانب تقديم خدمات أساسية في المجالات العدلية والقضائية والصحية والتعليمية وتسهيل الحصول على الأوراق الثبوتية لكل السودانيين دون تمييز.
واعتبر صندل أن المشاركة الشعبية الواسعة من كل قطاعات الشعب السوداني في هذه المرحلة التأسيسية هي حجر الزاوية والضمانة الأساسية لنجاح الحكومة، مؤكدًا أن دعم الجماهير ومساندتها للبرامج السياسية والتنفيذية والعسكرية سيجعل حكومة السلام قادرة على تجاوز التحديات المقبلة وتحقيق أهدافها.
