د. علاء الدين: الجيش رهينة للإخوان وحكومة السودان الحالية تمارس نظام فصل عنصري

153
علاء نقد

د. علاء الدين نقد/ القيادي بتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية "تقدم"

متابعات – بلو نيوز الإخبارية

قال د. علاء الدين، عضو تحالف “تأسيس” وعضو المجلس الانتقالي وحزب التجمع، إن السودان اليوم يعيش تحت حكم واقع تقوده القوات المسلحة السودانية، والتي وصفها بأنها ذراع عسكرية لجماعة الإخوان المسلمين/حزب المؤتمر الوطني، مشيرًا إلى أن تلك القوات لم تعد تمثل الجيش السوداني، بل تحولت إلى أداة لإعادة إنتاج نظام البشير المخلوع.

وفي تصريحات قوية، أكد د. علاء أن جماعة الإخوان تسللت خلال الفترة الانتقالية عبر الأحزاب السياسية والنقابات والأجهزة الأمنية وحتى لجان المقاومة، مستغلة نفوذها داخل القوات المسلحة لتقويض مسار الثورة، وصولًا إلى تنفيذ انقلاب 25 أكتوبر 2021، واندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.

وأوضح أن الإخوان سيطروا على السلاح الرسمي، كما أنشأوا قوات موازية مثل قوات الدعم السريع، لكنه أشار إلى أن الأخيرة دعمت الثورة الشعبية عام 2018، قبل أن تقع في فخ انقلاب 2021 نتيجة خداع ضباط الجماعة داخل صفوفها، ثم ندم قائدها لاحقًا وسعى إلى استعادة المرحلة الانتقالية من خلال “اتفاقية الإطار”، وهي المساعي التي أفشلتها القوات المسلحة بإشعالها للحرب.

وأضاف أن رواية “الدعم السريع “الجنجويد” ما هي إلا دعاية مضللة من إعلام النظام القديم، استخدمت لخداع الرأي العام وشيطنة خصوم العسكر.

وفي هجوم مباشر، وصف د. علاء الدين الحكومة الحالية في السودان بأنها نظام فصل عنصري، يمارس التمييز العرقي والقبلي ضد قطاعات واسعة من الشعب السوداني، محرومين من التعليم والخدمات الصحية، وتُطبّق عليهم ما سمّاه بـ”قانون الوجوه الغريبة”.

وأكد د. علاء أن كل محاولات السلام التي طرحت في العامين الماضيين أُجهضت عمدًا من قبل المؤسسة العسكرية التي استخدمت الوقت لبناء تحالفات وتكديس السلاح من أجل إعادة نظام الإخوان إلى الواجهة، مهاجمًا في الوقت ذاته حملة التشويه الموجهة ضد الدول المجاورة التي تحتضن مبادرات وقف الحرب.

وحول مستقبل السودان، شدد د. علاء على أن إعلان حكومة التجمع سيتم من داخل السودان وليس من المنفى، موضحًا أن مزاعم “تقسيم السودان” هي دعاية مغرضة، قائلاً: “نحن لا نقسم الوطن، بل نخدم من حُرموا من حقوقهم لعقود طويلة”.

وأكد أن تحالف “تأسيس” و”التجمع” يسعيان إلى سودان ديمقراطي جديد، لا مركزي، يقوم على التعاون المتوازن بين المدنيين والعسكريين، ويحترم التنوع العرقي والثقافي، داعيًا إلى ضغط سياسي وعسكري وشعبي ودبلوماسي لدفع الجيش نحو السلام الحقيقي، لا المناورات.

 

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com