رئيس المجلس الاستشاري يزور أسرة المستشار المختار النور ويشيد بدورهم في صناعة الحلم الوطني
الجنينة – بلو نيوز الاخبارية
قام الدكتور حذيفة عبد الله مصطفى أبو نوبة، رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، بزيارة اجتماعية لأسرة المستشار مولانا محمد المختار النور، بمنزل الأسرة في ولاية غرب دارفور. وقد استُقبل بحفاوة من والد المستشار، العم مختار النور، برفقة عدد من أفراد الأسرة الكريمة، في لقاء حمل دلالات الوفاء والتقدير والروابط المتينة بين قيادات العمل الوطني وأسرهم.
رافق الدكتور أبو نوبة وفد رفيع ضم نخبة من المستشارين، ومشرف إقليم دارفور، ورؤساء الإدارات المدنية في ولايات غرب، جنوب، شرق، ووسط دارفور، إلى جانب ولاية غرب كردفان، إضافة إلى رؤساء المجالس التأسيسية لولايات دارفور، وعدد من قيادات الأجهزة التنفيذية والأمنية، والغرفة التجارية بغرب دارفور.
الزيارة التي اتسمت بطابع أسري دافئ، بدأت بمائدة إفطار جمعت الوفد بأسرة المستشار في أجواء مفعمة بالمحبة والود، عكست عمق العلاقات بين قادة التغيير والمجتمع المحلي، وحظيت بتقدير بالغ من الأسرة المستضيفة. وأعرب العم مختار النور عن سعادته الكبيرة بهذه اللفتة الكريمة، مشيدًا بما تحمله من معانٍ للوفاء والتواصل الإنساني، ومثمنًا إعلان حكومة السلام والوحدة بقيادة القائد محمد حمدان دقلو، واصفًا إياها بأنها “بشارة عبور تاريخي نحو بناء دولة سودانية جديدة عادلة وشاملة”.
وفي كلمة وجدانية، أشاد رئيس الإدارة المدنية لجنوب دارفور بكرم الضيافة وتماسك المجتمع المحلي، مؤكدًا أن وعي مجتمع غرب دارفور يشكل ركيزة أساسية في مشروع التغيير، وداعيًا إلى بناء جبهة داخلية قوية تسند حكومة السلام والوحدة في مسيرتها نحو المستقبل.

من جهته، عبر الدكتور أبو نوبة عن امتنانه العميق بهذا اللقاء، واصفًا منزل العم مختار بأنه “بيته الثاني”، مؤكداً أن علاقته بالمستشار محمد المختار النور تتجاوز العمل المؤسسي وتمتد إلى رفاقية ميدانية تشارك فيها التخطيط والمقاومة، والدم والجرح، والأمل الوطني المشترك.
وأشار أبو نوبة إلى أن المستشار المختار النور يُعد من العقول المؤسسة لمشروع التأسيس الوطني، ومن الجنود المجهولين الذين عملوا في صمت وثبات لترسيخ فكرة الدولة العادلة متعددة الأصوات، دولة الخلاص من الاستبداد إلى فضاءات الحرية والكرامة.
الزيارة، بتوقيتها ومضامينها، حملت رسالة سياسية ومجتمعية قوية أكدت على ترابط القيادة مع المجتمع، وعمق الروح التصالحية التي تسعى حكومة السلام والوحدة لتثبيتها، روح قوامها الوفاء وتقدير الرموز التي ساهمت في بناء طريق التغيير وسط عواصف الحرب والتحديات.
كما أجمع الحاضرون على أهمية المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، مؤكدين أن التماسك المجتمعي وتوحيد الصفوف خلف حكومة السلام والوحدة، يُعدان فرصة نادرة لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة قائمة على العدالة، التعددية، والتوزيع العادل للسلطة والثروة.
الزيارة الإنسانية التي جمعت قيادة الدولة بأسرة مناضل وطني، تحولت إلى لوحة وطنية تجسد الحلم الجمعي بنهاية عهد الفوضى وتجار الدم، وبداية مرحلة وعي جديدة تنهض فيها الأمة على أكتاف المخلصين من أبنائها.
