فخامة الرئيس محمد حمـدان دقلـو يبحث مع الأمم المتحدة تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان
متابعات – وكالات
في ظل تصاعد المعاناة الإنسانية التي يعيشها السودانيون جراء الحرب الممتدة منذ أكثر من عامين، بحث فخامة الرئيس محمد حمدان دقلو مع منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة، توم فليتشر، سبل مواجهة الكارثة الإنسانية وتكثيف الاستجابة الدولية لإنقاذ ملايين المتضررين.
وخلال اللقاء، شدد الطرفان على ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لدعم المجتمعات الأكثر هشاشة في مختلف أنحاء البلاد، مع التركيز بشكل خاص على ولايات كردفان ودارفور التي تشهد أوضاعًا مأساوية جراء استمرار أعمال العنف والنزوح الجماعي.
واتفق الجانبان على أن نجاح أي استجابة مرهون بضمان حرية تنقل العاملين في المجال الإنساني وتمكينهم من الوصول إلى المناطق المتضررة دون عوائق، بما يضمن إيصال المساعدات في الوقت المناسب إلى الأسر النازحة والجوعى.
كما ناقشا التحديات الماثلة أمام المنظمات الإنسانية، مؤكدين أهمية إزالة العراقيل اللوجستية والإدارية، وتوفير بيئة آمنة للعمل الإنساني، خصوصًا مع تزايد أعداد الفارين من القتال في القرى والبلدات الحدودية.
واتفق دقلو وفليتشر على توسيع نطاق عمليات الإغاثة بشكل عاجل ليشمل ولاية شمال دارفور، مع التركيز على مناطق كورما وشنقلي طوباي وطويلة وتابت، إضافة إلى مناطق أخرى تشهد تدفقًا كثيفًا للنازحين. كما توافقا على استمرار النقاشات لتأمين الوصول إلى مدينة الفاشر، التي أصبحت ملاذًا لآلاف الأسر المشرّدة رغم الظروف الأمنية المعقدة.
ويأتي هذا اللقاء في وقت تشير فيه تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 25 مليون شخص في السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينهم ملايين الأطفال المهددين بالمجاعة والأوبئة، فيما تواصل أعداد النازحين الارتفاع مع اتساع رقعة العنف في مناطق متفرقة من البلاد.
