قيادي إسلامي يكشف دور الإسلاميين في الجيش ويقول إن البرهان “جاء لتنفيذ أجندتهم”

11
البرهان

فجر فيديو مسرّب للقيادي الإسلامي محمد يوسف كبر جدلاً واسعاً بعد أن تحدث صراحة عن ما وصفه بسيطرة الإسلاميين على الجيش السوداني، مؤكداً أن عبد الفتاح البرهان جرى الدفع به إلى المجلس العسكري ليكون واجهة للجماعة عقب سقوط نظام البشير. وبحسب ما ورد في المقطع المتداول، قال كبر إن البرهان لا يملك القدرة على مواجهة الإسلاميين، معتبراً أن وجوده في السلطة جاء ضمن ترتيبات مؤقتة لإدارة نفوذ الجماعة داخل الدولة.

متابعات – بلو نيوز

أثار فيديو مسرّب منسوب للقيادي في الحركة الإسلامية ورئيس مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني المحلول، محمد يوسف كبر، عاصفة من الجدل في الأوساط السياسية السودانية بعد تداوله على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، لما تضمنه من تصريحات اعتُبرت كاشفة لطبيعة العلاقة بين الإسلاميين والمؤسسة العسكرية.

وفي المقطع المتداول، يظهر كبر وهو يتحدث عن ما وصفه بسيطرة الإسلاميين على مفاصل الجيش، مشيراً إلى أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان استُخدم كواجهة سياسية للمشروع الإسلامي داخل السلطة.

وبحسب ما ورد في الفيديو، قال كبر إن قيادات الحركة الإسلامية هي التي دفعت بالبرهان إلى المجلس العسكري بعد سقوط نظام عمر البشير، مضيفاً أنهم أبلغوه آنذاك بأن مهمته الأساسية تتمثل في “سحق المتظاهرين” تمهيداً لإعادة السلطة إلى الإسلاميين.

كما أشار إلى أن البرهان، وفق روايته، لم يكن من الضباط المؤثرين داخل المؤسسة العسكرية في السابق، مضيفاً أنه “لم يكن محسوباً ضمن القيادات الفاعلة”.

وفي سياق حديثه، زعم كبر أن البرهان انتقد الإسلاميين علناً خلال حديث تلفزيوني في بورتسودان، قبل أن يتواصل لاحقاً مع قياداتهم للاعتذار، مبرراً ذلك بضغوط دولية، على حد قوله.

وتضمنت التصريحات أيضاً تأكيد كبر بحسب الفيديو أن البرهان لا يستطيع اتخاذ خطوات ضد الحركة الإسلامية، معتبراً أن وجوده في السلطة جاء ضمن ترتيبات مؤقتة تتيح للجماعة إدارة نفوذها السياسي خلال فترة انتقالية.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com