قيود أمنية وإدارية تعرقل الأنشطة التطوعية في الخرطوم وسط استمرار الاعتماد على غرف الطوارئ

33
طوارئ

وكالات – بلو نيوز

كشف أعضاء في غرف الطوارئ بولاية الخرطوم عن مواجهة قيود أمنية وإدارية مشددة تعيق تنفيذ الأنشطة التطوعية الموجهة لدعم السكان، في وقت تعتمد فيه آلاف الأسر على هذه الخدمات لتلبية احتياجاتها الإنسانية وسط استمرار الصراع.

وقال عضو في لجنة طوارئ بحري، في تصريح لـ”راديو دبنقا”، إن المتطوعين يتعرضون لملاحقات واعتقالات من جهات أمنية، مشيرًا إلى أن السلطات المحلية تشترط تسليم جميع التبرعات إلى وزارة الرعاية الاجتماعية ومنعت تنفيذ أي نشاط ميداني دون الحصول على موافقة مسبقة.

وأضاف المصدر أن مسؤولي الوزارة أبلغوا الفرق التطوعية بأن لجان الطوارئ لم تعد قائمة، ما أدى إلى غياب التنسيق بين الجهات العاملة في الميدان، وامتدت القيود أيضًا إلى المؤسسات التعليمية، حيث اشترط مديرو المدارس الحصول على إذن رسمي من وزارة التربية والتعليم قبل السماح بأي مبادرات تطوعية داخل المدارس.

وتأتي هذه التطورات في وقت تعتمد فيه آلاف الأسر في الخرطوم على خدمات تقدمها غرف الطوارئ، من بينها المطابخ الجماعية والرعاية الطبية، لسد الاحتياجات الإنسانية الناتجة عن استمرار النزاع وتأزم الوضع المعيشي في العاصمة.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com