لجنة إزالة نظام الإنقاذ تعلن مطاردة شاملة لرموز “الكيزان” داخليًا وخارجيًا
“استئناف عمل لجنة التفكيك ليس إجراءً إداريًا، بل إعلان مواجهة مفتوحة مع بنية تمكين متجذرة داخل الدولة. المعركة اليوم تتجاوز استرداد الأموال إلى تفكيك شبكة معقدة من النفوذ السياسي والاقتصادي والإعلامي. ملاحقة رموز النظام السابق داخليًا وخارجيًا تعكس تحولًا حاسمًا في مسار العدالة، وتؤكد أن إنهاء الحرب في السودان لن يتحقق دون اقتلاع جذور هذا النظام الذي أعاد إنتاج الأزمات لعقود.”
متابعات – بلو نيوز
في تصعيد سياسي لافت، أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة استئناف نشاطها رسميًا، متعهدة بملاحقة قيادات النظام السابق وشبكاته داخل السودان وخارجه. وأكدت اللجنة أن عودتها تأتي لإنهاء ما وصفته بـ“اختطاف الدولة” من قبل المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، وكشف واجهاتهم الاقتصادية والتنظيمية.
وشددت على أن قرار تجميدها عقب انقلاب 25 أكتوبر “لا شرعية له”، متعهدة بتجفيف منابع تمويل التنظيم واسترداد الأموال المنهوبة، إلى جانب مواجهة منابره الإعلامية وكشف شبكات نفوذه. كما دعت قوى الثورة والمجتمع الدولي لدعم جهودها، معتبرة أن تفكيك بنية النظام السابق يمثل مدخلًا أساسيًا لوقف الحرب وتحقيق الاستقرار.
