مجلس الصحوة يعيد ترتيب صفوفه ويجدّد تمسكه بالخط الثوري لتحالف «تأسيس»
متابعات – بلو نيوز
أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني بقيادة الفريق محمد بخيت عجب الدور ختام اجتماعات مجلسه القيادي المؤقت التي انعقدت خلال الفترة من 25 إلى 27 يناير 2026، في محطة تنظيمية وسياسية بارزة أعقبت مقتل قائده العام اللواء رمضان سالم أبوبكر، وجاءت في سياق إعادة ترتيب الهياكل وتعزيز الانخراط في تحالف السودان التأسيسي.
الاجتماعات التي عُقدت بحضور رئيس المجلس ونائبه الأستاذ عبدو آدم فضل وأعضاء القيادة، استُهلت بالوقوف دقيقة حداد على اللواء رمضان سالم أبوبكر، إلى جانب من وصفهم البيان بـ«شهداء المجلس» الذين سقطوا خلال الحرب، فضلاً عن شهداء الثورة السودانية عبر تاريخها، مع الإشارة بشكل خاص إلى ضحايا حرب 15 أبريل 2023.
واستمع المجلس إلى تنوير مفصل من رئيسه الفريق محمد بخيت عجب الدور حول سير العمل خلال المرحلة الماضية، وما تحقق على صعيد البناء السياسي والتنظيمي في عدد من الولايات، فيما قدّم الأمين العام عثمان مسبل عرضاً حول جهود استكمال الهياكل وتوسيع القواعد التنظيمية.
وخرجت الاجتماعات بجملة قرارات اعتبرها البيان مفصلية في مسار المجلس، أبرزها توجيه المكاتب الولائية والمحلية بمواصلة عمليات البناء التنظيمي والتفاعل مع القواعد الجماهيرية وكسب التأييد لمشروع “الثورة والتغيير”. كما قرر المجلس إرجاء اختيار قائد عام جديد لقواته بعد مقتل اللواء رمضان سالم، على أن تتولى القوات مهامها تحت إشراف القائد الأعلى ورئيس المجلس محمد بخيت عجب الدور إلى حين البت في الترتيبات النهائية.
وفي إطار استكمال البنية التنظيمية، أقر المجلس تكليف عدد من الأعضاء بمواقع تنفيذية جديدة على أن تُعلن أسماؤهم لاحقاً عبر قرارات رسمية. كما تلقى المجتمعون تنويراً بشأن اعتماد رئيس المجلس عضواً في الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي، في خطوة تعكس تعميق الارتباط السياسي بين الطرفين.
ووجّه المجلس جميع مكاتبه داخل السودان وخارجه إلى الانخراط الفاعل في أنشطة تحالف السودان التأسيسي والمشاركة في لجانه وهياكله المختلفة، مؤكداً التزامه بما وصفه بـ«الخط الثوري العام للتحالف».
