(20) قتيلاً في هجوم انتحاري شمال شرقي نيجيريا نسب إلى “بوكو حرام”

176
هجوم نُسب إلى جماعة «بوكو حرام» الإرهابية

وكالات – بلو نيوز الاخبارية

قتل 20 مقاتلاً من ميليشيا محلية مناهضة للجماعات الجهادية في هجوم انتحاري استهدفهم مساء الجمعة قرب سوق مكتظة في بلدة كوندوغا بولاية بورنو، شمال شرقي نيجيريا، في هجوم نُسب إلى جماعة “بوكو حرام” الإرهابية.

وقال تيجاني أحمد، قائد الميليشيا في المنطقة، في تصريح لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، إن “الانفجار وقع في حدود الساعة 9:15 مساءً بالتوقيت المحلي، عندما كانت مجموعة من عناصرنا تنتشر قرب سوق السمك، حيث فجّرت امرأة نفسها بحزام ناسف وسط الحشد، ما أدى إلى مقتل 18 شخصاً على الفور، وإصابة 18 آخرين، توفي اثنان منهم لاحقاً في المستشفى”.

وأوضح المتحدث باسم شرطة ولاية بورنو، ناحوم كينيث داسو، أن الحصيلة الرسمية حتى الآن هي عشرة قتلى، محذراً من احتمال ارتفاع العدد مع تدهور حالة المصابين.

وشهدت كوندوغا، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة الإقليمية مايدوغوري، عدداً من الهجمات الانتحارية في السنوات الأخيرة، لا سيما في سوقها الليلي الذي يُعد هدفاً متكرراً للجماعات المتطرفة بسبب اكتظاظه بالمدنيين والمقاتلين المحليين المتعاونين مع الجيش النيجيري.

تفجير انتحاري في نيجيريا (أرشيفية)

وتخوض الميليشيات المحلية، المعروفة باسم “القوة المدنية المشتركة”، حرباً طويلة إلى جانب القوات النظامية ضد تنظيم “بوكو حرام” وفرعه المنشَق “ولاية غرب إفريقيا الإسلامية”، في ظل نزاع دموي مستمر منذ عام 2009، أسفر عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص، وتشريد ما يزيد على مليوني نازح داخل نيجيريا وخارجها.

وشهدت البلدة صباح السبت مراسم دفن جماعية للضحايا وسط أجواء من الحزن والغضب، بينما بدأت قوات الأمن النيجيرية عمليات تمشيط في محيط السوق لمنع أي هجمات إضافية.

وتزامن هذا الهجوم مع إعلان السلطات في النيجر المجاورة عن تعرض قاعدة عسكرية لهجوم عنيف شنه متشددون يستقلون ثماني مركبات وأكثر من 200 دراجة نارية، في تصعيد يبرز الطبيعة الإقليمية المتشابكة للتهديد الإرهابي في حوض بحيرة تشاد ومنطقة الساحل.

ويثير استمرار الهجمات الانتحارية تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية، ويجدد المخاوف من عودة “بوكو حرام” إلى شن عمليات واسعة، رغم التراجع النسبي لنشاطها منذ العام الماضي، في مواجهة ضربات متزايدة من القوات النيجيرية والتحالفات الإقليمية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com