معلومات حصرية تكشف نمط حياة البشير داخل قاعدة مروي الطبية وسط تصاعد الحرب في السودان
متابعات – بلو نيوز الإخبارية
في كشف نادر يسلط الضوء على مصير الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، أفادت تقارير إعلامية بأن البشير يقيم حالياً داخل مجمع سكني بقاعدة مروي الطبية شمال السودان، بعيداً عن الأضواء السياسية، وتحت إجراءات أمنية مشددة. ويأتي هذا الكشف، الذي بثته قناة الحدث، في وقت يشهد السودان حرباً دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أعادت إلى الواجهة مصير أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ البلاد الحديث.
وبحسب التقارير، يعيش البشير، برفقة عدد من كبار قادة نظامه السابق، بينهم بكري حسن صالح وعبد الرحيم محمد حسين ويوسف عبد الفتاح، في عزلة شبه تامة داخل مجمع سكني مجهز بخدمات متطورة تشمل الإنترنت عبر نظام “ستارلينك” ومولد كهربائي دائم التشغيل. وذكرت القناة أن البشير يبدأ يومه بممارسة رياضة المشي فجراً، ثم قراءة الكتب، ويختمه بجلسات مسائية مع رفاقه، دون أي نشاط سياسي معلن.
التقرير أشار إلى أن إجراءات العزل تعززت مؤخراً، حيث بات الطاقم الطبي يزور البشير ورفاقه داخل مقر إقامتهم بدلاً من خروجهم إلى المستشفى، كما يُمنع دخول الطعام من الخارج باستثناء الفاكهة، بينما يتولى ضباط مختارون إعداد وجباتهم.
ويأتي هذا بينما تزداد الضغوط الدولية لتسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، التي تلاحقه بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى نقله إلى مروي لتلقي رعاية طبية أفضل جراء معاناته من ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات صحية مرتبطة بتقدمه في السن.
إقامة البشير في مروي، بحسب مراقبين، تجسد حالة “التجميد السياسي” التي يعيشها السودان: حرب مفتوحة أودت بحياة أكثر من 20 ألف شخص وتسببت في نزوح الملايين، مقابل رئيس مخلوع ما زال يثير حضوره – حتى في العزلة – جدلاً داخلياً وخارجياً حول العدالة والمحاسبة وإمكانية عودته أو عودة أنصاره إلى المشهد السياسي بعد الحرب.
