البرهان .. قائد بلا قرار

186
البرهان-ن

الفريق أول عبدالفتاح البرهان القائد العام للجيش السوداني

متابعات – بلو نيوز الإخباريه

عبد الفتاح البرهان، القائد المفترض للجيش والدولة، تحوّل إلى أداة بيد الحركة الإسلامية ودواعشها، يتلقى التعليمات ولا يتجاوز الخطوط الحمراء التي يرسمونها له.

يتحرك البرهان في الخفاء، يسافر متخفياً، ويعقد لقاءاته في غرف مغلقة، وكأنه يرتكب فعلاً محرّماً لا يليق بقائد جيش. هذه السرية المَرَضية تعكس عمق الخوف الذي يعيشه، وخضوعه التام لسطوة “محركه الحقيقي” في الظل.

أمام الوسطاء الدوليين، يبدو البرهان مرتبكاً، باحثاً عن ضمانات بعدم الإطاحة به إذا اتخذ خطوة نحو السلام. أما حديثه عن “مستقبل السودان” وإبعاد الدعم السريع، فليس إلا فقاعات إعلامية من رجل عاجز، يعلم قبل غيره أن الدعم السريع بات رقماً ثابتاً في المعادلة لا يمكن شطبه ببيان أو قرار.

السلام في السودان لن يأتي من قادة يختبئون خلف ستار الإسلاميين، بل بفرضه على الطرف المتعنت، وإقصاء المؤتمر الوطني من أي عملية تفاوض، إذ لا يُعقل أن يُستدعى المجرم لكتابة قانون العدالة، ولا يمكن لمن لا يملك قراره أن يكتب مستقبل وطن.

منذ 2019، كان تاريخ البرهان سلسلة من الانحناءات أمام العاصفة الإسلامية، وتنازلات متكررة جعلت قراره مرهوناً بيد غيره. واليوم، وهو يلهث خلف مسرحيات إعلامية لإقناع الداخل والخارج بقدرته على قيادة السودان، بات واضحاً للجميع أنه لم يكن يوماً قائداً حقيقياً، بل واجهة هشّة لمنظومة تتحكم بها أيادٍ في الظلام.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com