تحالف “صمود” يحذر من تحركات سرية للإخوان لإعادة بناء شبكاتهم داخل مؤسسات الدولة السودانية
“حذر تحالف ‘صمود’ من أن الإخوان في السودان قد يسعون لإعادة بناء شبكاتهم السياسية والتنظيمية عبر واجهات جديدة للحفاظ على نفوذهم داخل مؤسسات الدولة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والعدلية والخارجية. وأكد التحالف أن القرار الأمريكي بتصنيف الجماعة إرهابية يزيد الضغوط على شبكاتها، بينما تشير تقديرات الخبراء إلى امتداد نفوذها لعقود داخل المؤسسات السودانية، ما يفتح مرحلة جديدة من التحديات السياسية والقانونية.”
متابعات – بلو نيوز
حذّر تحالف القوى المدنية “صمود” من تحركات محتملة لتنظيم الإخوان المسلمين في السودان لإعادة تشكيل شبكاته السياسية والتنظيمية بهدف الالتفاف على قرار الولايات المتحدة تصنيفه جماعة إرهابية.
وقال الناطق باسم التحالف بكري الجاك، في تصريحات أدلى بها الخميس، إن التنظيم قد يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى الظهور عبر واجهات سياسية وتنظيمية جديدة، في محاولة للحفاظ على نفوذه داخل مؤسسات الدولة، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والعدلية والخارجية.
وأوضح الجاك أن هذه التحركات المحتملة تأتي في سياق محاولات التنظيم إعادة ترتيب صفوفه بعد تراجع نفوذه الرسمي منذ سقوط النظام الذي كان يقوده في عام 2019، مشيراً إلى أن القرار الأمريكي الأخير يزيد الضغوط على شبكات التنظيم داخل السودان وخارجه.
وأضاف أن التصنيف الأمريكي ركّز بشكل خاص على شبكات الإخوان وكتائبهم المسلحة التي ارتبطت – بحسب تقارير دولية – باستخدام العنف خلال العقود الماضية، وهو ما كان أحد الأسباب التي أدت إلى إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في أواخر تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يتم رفع اسمه من القائمة في عام 2020 عقب تشكيل الحكومة المدنية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه تقديرات خبراء وتقارير بحثية إلى أن شبكات التنظيم امتدت لعقود داخل مؤسسات الدولة السودانية، بما في ذلك قطاعات أمنية واقتصادية، إلى جانب واجهات اجتماعية وإعلامية استخدمت لتعزيز النفوذ السياسي والتنظيمي.
ويرى مراقبون أن قرار تصنيف التنظيم يفتح مرحلة جديدة من الضغوط السياسية والقانونية على شبكاته، وسط دعوات متزايدة لمراجعة نفوذ الجماعات المرتبطة به داخل مؤسسات الدولة، في ظل التحولات السياسية والأمنية التي يشهدها السودان.
