حركة / تحرير السودان الديمقراطية تدين مجزرة المزروب وتطالب بتحقيق دولي عاجل
الأبيض – بلو نيوز الاخبارية
أدانت حركة / تحرير السودان الديمقراطية بأشد العبارات المجزرة المروّعة التي ارتكبها الجيش السوداني ومليشياته الإسلامية في منطقة المزروب بولاية شمال كردفان ظهر اليوم الجمعة، والتي أسفرت، بحسب الإحصاءات الأولية، عن استشهاد أكثر من 53 مدنيًا من أبناء قبيلة المجانين، بينهم ناظر عموم القبيلة، سليمان جابر جمعة سهل، وعدد من القيادات الأهلية والسياسية البارزة.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن القصف الذي تم بواسطة طائرة مسيّرة استهدف تجمعات سكنية مدنية، وبيوت زعماء الإدارة الأهلية، ما أدى إلى دمار واسع وسقوط ضحايا بالعشرات. وأشارت إلى أن العملية كانت استهدافًا متعمّدًا وممنهجًا للقيادات الأهلية، بينهم:
- الناظر سليمان جابر جمعة سهل، ناظر عموم قبيلة المجانين،
- العمدة عبد الحفيظ أبو ركوك،
- القيادي السياسي عبود محمد أحمد (الحاج عبيد) من الحزب الاتحادي الديمقراطي.
وأكدت الحركة أن هذا العمل الإجرامي يكشف النوايا الحقيقية للنظام العسكري ومليشياته الإسلاموية، التي تنتهج سياسة تصفية الخصوم وترويع المدنيين في المناطق الآمنة، ضمن خطة منظمة لتفكيك النسيج الاجتماعي واستهداف المكونات الرافضة للحرب.
وأضاف البيان أن مجزرة المزروب ليست معزولة عن سياق الجرائم المتصاعدة التي تشهدها البلاد، مشيرًا إلى الحوادث الأخيرة، مثل:
- استهداف مقر إمارة دار حمر الأسبوع الماضي ومحاولة اغتيال أميرها عبد القادر منعم منصور،
- اختطاف الشرتاي آدم صبي الشهر الماضي من محلية كرنوي،
- قتل العشرات من زعماء الإدارة الأهلية من قبيلة الزغاوة في كرنوي.
“دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن هذا الإرهاب لن يزيدنا إلا تصميمًا على المضي في طريق النضال من أجل الحرية والسلام والعدالة، وبناء دولة سودانية جديدة يتساوى فيها جميع المواطنين في الحقوق والواجبات.”
وأوضحت الحركة أن هذه الاعتداءات “تعكس منهجية واضحة لاستهداف القيادات الأهلية والسياسية التي ترفض الحرب وتدعو للسلام، في محاولة لإسكات الأصوات الوطنية الساعية إلى وقف الاقتتال وبناء دولة مدنية ديمقراطية”.
وطالبت حركة / تحرير السودان الديمقراطية في بيانها بما يلي:
- فتح تحقيق دولي عاجل ومحايد في مجزرة المزروب وجميع الجرائم المرتكبة ضد المدنيين في السودان، ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.
- تحميل الجيش السوداني ومليشياته الإسلامية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، باعتبار أن استهداف المدنيين والقيادات الأهلية يُعد جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
- وقف فوري لجميع أشكال القصف الجوي والمدفعي على المناطق المدنية، والالتزام بمبدأ حماية المدنيين والأعيان المدنية وفقًا لاتفاقيات جنيف.
ودعت الحركة كل القوى الوطنية والثورية إلى توحيد الصفوف في مواجهة هذا “الإجرام المنظم” الذي يهدد وحدة السودان واستقراره.
