حكومة تأسيس تكشف رؤيتها العلمية الشاملة للأزمة السودانية في بروكسل وتؤسس لانطلاقة دولية قوية

164
WhatsApp Image 2025-09-25 at 17.49.19

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

شرعت حكومة تأسيس السودانية في أولى خطوات انفتاحها الرسمي على المجتمع الدولي، عبر مؤتمر دولي ولقاء دبلوماسي بارز عقد في مقر الاتحاد الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بدعوة كريمة من المركز التركي للدراسات وبالتعاون مع مركز القرن الأفريقي للدراسات والبحوث.

وجمع اللقاء لفيفًا من قادة حكومة تأسيس والأجسام الداعمة لها مع عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي، لتقديم رؤية الحكومة ودستورها العلماني الجامع لكل مكونات الطيف السوداني، بعيدًا عن أي تمييز على أساس اللون أو العرق أو الدين أو الثقافة. كما سلط القادة الضوء على جذور الأزمة السودانية وطبيعة الصراعات الممتدة منذ العام 1955، وأسباب الحروب الأهلية الطويلة التي أرهقت البلاد على مدى عقود.

وفي مستهل كلمته، قدم المفكر الدكتور وليد مادبو عرضًا تحليليًا شاملاً لطبيعة الصراع والمظالم التي تعرضت لها شعوب الهامش، مؤكدًا أن ما أطلق عليه “شريط الأزمة السودانية”، الممتد بين الجيلي وعطبرة، شهد احتكارًا مستمرًا للسلطة والثروة، وفرض هوية ثقافية أحادية على شعب متعدد الألسن والمعتقدات، وربط السودان بشكل قسري بجامعة الدول العربية التي لم تعده سوى مصدر للموارد والأيدي العاملة الرخيصة. وأضاف مادبو أن الحل لا يكمن في إعادة هيكلة الجيش الحالي، بل في تأسيس جيش وطني جديد، يضمن حماية الحدود وحفظ القانون والدستور وصون كرامة الإنسان.

من جانبه، أوضح الأمين العام لحركة العدل والمساواة، الأستاذ أحمد تقد ليسان، رؤية حكومة تأسيس لحل الأزمة السودانية من جذورها، مؤكدًا أن عصابة بورتسودان ومليشيات الحركة الإسلامية أصبحت منبوذة على المستويين المحلي والدولي، وأن خياراتها محدودة: إما هزيمة كاملة أو استسلام.

أما في كلمته الختامية، شدد رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود، على أن اختيار القائد محمد حمدان دقلو لرئاسة الحكومة جاء بالإجماع، تقديرًا لدوره في دعم ثورة ديسمبر، ومساهمته الفاعلة في هزيمة الجيش التقليدي ومليشيات الحركة الإسلامية، وتحقيق إنجازات تاريخية على الأرض. مؤكّدًا أن “قطار حكومة تأسيس انطلق ولن يتوقف”، وأن المجتمع الدولي بدأ يفهم المشكلة السودانية بعيدًا عن السردية المضللة لعصابة بورتسودان وإعلام دويلة 56، وأن مصير هؤلاء سيكون مزبلة التاريخ.

يعد هذا المؤتمر الدولي بداية مرحلة جديدة لحكومة تأسيس، التي تسعى لإعادة السودان إلى مسار الدولة الديمقراطية العلمانية، وضمان حقوق كل مواطن دون تمييز، ووضع حد للصراعات الممتدة منذ عقود، مع تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي لدعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.

 

 

 

 

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com