عبدالرحيم الكردفاني: المعاملة من جنس الفعل!!

79
بلبل

عبدالرحيم الكردفاني

مجزرة بلبل تمبسكو والزرق تتجاوز في وصفها جرائم ضد الانسانيه عندما تعمد قوات جيش مختطف من تنظيم اسلامي ارهابي  يوجه سياسيا واعلاميا بتعبئة و دعوات ملء الفضاء بالاستهداف ليس للحواضن مشخصه في أمهات وبنات وكل امراة حتي لايكون هناك نسل من القبائل العربيه السبعه  عندما يتجاوز التحريض  بالقتل الي التشخيص بالابادة والقبيلة ….هذه حرب هدت كل القواعد ولم يترك الكيزان وابواقهم ونواياهم العمليه المنفذه لقتل الأبرياء بالمسيرات  والكيماوي في الكوما وكبكابيه ومدني وسنار والخرطوم والخرطوم بحري في ٢٢ موقع وزيادة ..

هذه الشرزمه لايمكن التعامل معها بالقانون او الأخلاق وهذه الفئه الباغيه ليس في ضميرها انسانيه او اخلاق يتعشم ان تحيا في هذه الضمائر الخربه.. هذه القلوب المغلقة بالعنصريه والموبوءه بالكراهيه.. لايهمها المواطن في الغرب ولن ينتفي العداء له.. بدءا بالحرمان من التعليم ومن الجواز ومن العمله المزورة… وصاغت قانون الوجوه الغريبه حصريا وعرقيا عليه وعلي جغرافيا كاملة.. ومن لم يصل الي مناطق سيطرة ااجيش ليتهم بالتعاون مع الدعم السريع ليعدم فامن بيرقدار التركيه الوسيله لتصله في عقر دارة وفي مزرعته وفي افراحه واتراحه .هذه درجه من  الصلف وجعل انفسهم ألهه علي بقيه السودانيين.. والنظر الي كل ماهو غير شمالي لايستحق الحياة. هذه قوي متخلفه يسيطر عليها هذا العقل العنصري المتوحش .

اذا تم التعامل معها ومع الحرب علي اساس الانتصار في الميدان. او علي اساس اتفاق سياسي.. فان هذا الاتسان القاتل سيظل بنفس شعوره العدائي.. ورؤيته المتعاليه ورؤية نفسه بالافضليه .لان الحرب لم تصل اليه ولم تحرق اكباد الامهات. ولا اصابتهم هول الفجيعه. والموت الذي اختطف أسر وعوائل باكملها .ولا البرقدار التي دمرت حواضن كاملة … كلما حرقوا حشي الامهات. ورملوا النساء. ويتموا الأطفال .وبترواالاعضاء ازدادوا نشوة. وغرور. واصرار علي مزيد من حرق اكباد الامهات .ودفن الكهول احياء الما وحسرة..

من يضربك بالصاروخ اضربه بصاروخ افتك منه.. ومن يستهدف المدنيين بحجه الحواضن.. استهدف حواضنه بافظع واشد قسوة، حتي يرعوي الناس ديل….( كن ما ضاقوا في جلدهم ما بتادبوا )……..

والله الحسرة والغبينه الناس شبعوا منها والحرب ليس انتصار عسكري، وإنما هزيمه معنويه ،ومرمغه انوفهم في الارض وحرق حشاهم وتقطيع اكبادهم بالالم والاسرة وحتي يدركوا اي جرم ارتكبوهو بحق اهلهم وانفسهم وان ماارادوا به هو وذله وحرق  لبقيه مكونات السودان ولم يسلم الجندي المدافع عن الكيزان  فدكت منازلهم وحرموا من حق العيش في الشمال والشرق والخرطوم …..في كل الحروب يذل العدو ويهان حتي لاتعيش في داخله الانسان الظالم والمدمر والعنصري مرة اخري …. في مقابل الموت والابادة يولد احساس بالدونيه زرع شعور لديهم بانهم أسيادالمسيرات ليس المقصود منها القتل فقط وإنما تشكيل الانسان الناجي بأن يكون خانع ذليل وفي ذاكرته ومخيلته الماسي المكبوته التي تمنع النظر الي الاخر كند وإنما كسيد هكذا هي الحرب تتشكل المعايير والتصنيف في اشتدادها واتونها وعندما تضع اوزارها تبرز النتائج والمحصله والذي ظل يتلقي الضربات والتعمير دون معامله بالمثل ومساواة في الظلم    تزرع في المغبون  حزن وحسرة  تضعف روحه زتمنع اي احترام كن الاخر.

الحرب عمل لا إنساني والحرب مع الكيزان أسوأ من ان يكون عدوك يهودي هؤلاء أسوأ من اليهود ومن كل ملل الأرض منذ ان خلق الله الأرض…. لايوجد في التاريخ ان قامت مجموعه صغيرة دمويه بلا هويه هدفت ونفذت اباده اكثريه الشعب.

تاسيس بكل مكوناتها العسكريه اذا انتصرت علي جيش علي كرتي وظلت مكونات البراءون والدراعه وعلي كرتي والبرهان سليمه لم تصلها محرقه وموت بالمثل فسيكون انتصار بلا طعم وبلا دنقيس للرؤوس  وبلا تأديب تاريخي ولن بمنع تكرار جرائمهم ولابعد قرون هذه قوانين الطبيعه والحروب دوما يذل فيها المهزوم وتوقف للعمالة والخيانه التي نشاوا وتربوا عليها علي يد الأجنبي. ضربهم في  معاقلهم هو الذي يرجعهم مستقبلا ان لا يكونوا عملاء للاجنبي ويعيداليهم الصواب  ويضع حائط وطني يمنعهم من التخريب والعمالة والنظر الي السودان هو ملك لهم…. عندما تنتصر علي الجيش المختطف  والمشتركه  فأنت لم تنتصر  علي كرتي ولا اسامه عبدالله ولا المصباح ولامسست حواضنهم شرارة من الحرب….. هم الآن مثلهم ومثل بقيه الشعوب خارج الحدود لايحسون بالحرب الا التلذذ بقتل أبناء الغرب و بنات الغرب الحرب عندهم استهداف اجتماعي وممارسة عنصريه في الشارع وفي المداخله مدن الشمال وكسلا  هذه أقصي ما يرونه من الحروب … وبالنتيجه الحرب التي ابعدوها من ديارهم زادتهم تعالي واستفحلت لديهم ااعنصريه وتصلب عندهم الحقد والعطش للدم والقتل الجماعي للمدنيبن في الأسواق..

هذا المواطن الذي تقتله البريقدار. انتم في تأسيس مسؤولين عن حمايته ومنع اي معتدي ان يصل اليه .. والحمايه ليس مطلوبا ان تكون عندك قبه حديديه او رادع نووي وإنما الاستهداف للشمال والقتل والحرق كما يفعل الكيزان هو الرادع .. عندما تمتلك سلاح نووي لاتستخدمه يكون رادع نووي فلا يعتدي عليك اخر يمتلك نفس السلاح وعندما تضرب المزارع والتجمعات المدنيه وبشكل مستمر من جماعه وقوي خارجيه داعمه لايهمها المحتمع الدولي واصلا ليس لها اخلاق ولا ضمير فالرادع الذي يجبر تلك القوي هو ضرب حواضنها وضرب مساكن  ومدن قادتهم فالرسالة العملية المثل بأننا قادرون ان نفعل اكثر مما تفعلون بحوضننا هو الرداع الذي يتكافي مع فعلهم وهو الوحيدوالقادر علي ايقاف استهداف المدنيين والكبرياء في مناطق سيطرة الدعم .. فيوهذه الحرب شفنا استهداف أسر القاده في مناطق سيطرة الدعم في منازلهم لماذا لايستهدف الدعم منازل القادة المدنيين الذين بيدهم قرار الحرب الرسالة المفروض تصلهم عمليا في حواضنهم ومنازل قادتهم  قائله لهم  ها انتم ترون باعينكم مافعلناهو. هذا سيغير من استهدافهم للمدنين وسيخلق لديهم موقف جديد من الحرب   ويجبرهم علي التعامل وفق منطق الحرب الذي؟يختاروهو حواضن بحواضن اوبين جيش الكيزان وميلشياتهم وقوات تاسيس ايهم افضل لهم … والاهم من ذاك الزول القاعد هناك وجلده بارد بحمي وبيكورك نعم للحرب لكن والله وخليتوهم جلدهم بارد يتلذذوا ويفتخروا ويزدادو تعالي وعنصريه ..ولم تسقوهم من نفس الكأس سيظل ينظرون للغرابه باستهتار ودونيه وعدم احترام فالحرب هي الحرب ولا كرامه لعدو ولا احترام لمعتدي ولا احتفاظ بانسان حاقد وحمايه لضميره وعقله واخلاقه ونفسيته المريضه المعتديه … …. سؤال ماهو سبب ااحرب اليست النظرة الاستعباديه واحتقار بقيه مكونات السودان هي التي انتجت كل هذا الفشل منذ الاستقلال وقادت الي هذه ااحرب ومافائدة التضحيات والاستشهاد الذي قدمه أبناء السودان ضد عصابه الكيزان من الشايقيه والجعليه والدناقله اذا لم يهد هذا البناء النفسي والعقلي والشخصية المريضه والفاسده.. وكسر شوكتهم الي الابد.. الكيزان تنظيم ارهابي وله حواضن اصليه في الشمال . وقيادات هي الان تقود الحرب وحتي اذا دمرت جيش الكيزان فحواضنهم باقيه بذات العقليه والضمير العنصري هذه الحرب حرب شاملة ليست سياسيه ولا كل العناوين الاخري وإنما في قلبها ذلك الانسان المشوه والمدمر نفسيته وعقليته المشحونه بالنقاء العرقي العباسي وبسيادة استمرت بدات بعباءة الاستعمار منذ التركيه …..

اذا كانت المحصلة لقتل المدنيين في الغرب عموما هو بيانات الشجب والادانه والشكوى للمجتمع الدولي وترك الجاني يرتكب مزيد من الجريمه دون رد مماثل واعنف واشمل فلاتحلموا بسودان سعيدفيه مساواة وحريه وعدالة إنما سودان نسخه أجرم وافسق واستعباد كامل وعلاقات غير انسانيه في دوله  ايوأ من وجود البيض في جنوب افريقيا هذه ااحرب اما ان تهزم الانسان الفاشل والفاسد بأن يحترق بالحرب….  او ان تنتج هذه الحرب خيبه أفظع من خيبات اكتوبر وابريل وديسمبر .حرب مناط بيها ان يكون سودان ماقبل الحرب ليس سودان مابعد الحرب الاستنتاج الطبيعي في خضم هذه الحرب انسان الحرب يجب ان لا يكون انسان مابعد الحرب في الغرب الحرب ادت دورها في تشكيل انسان مابعد الحرب اما في المناطق التي يشكل أبنائها سبب الحرب ودعوات الاباده مازالت بعيدة عن الحرب والاسوأ ازدادت نفسيهتم وحنجرتهم حقد وقتل يومي وتشفي وخوف علي فقد الامتيازات اىتي يرون ان استمراها لايتم الا بعدابادة كل من يقف في طريق هيمنة الشمال كله وليس الكيزان فقط وفي سبيل ذلك ازهاق الأرواح لكي لاتتحقق عدالة ومساواة ويظل هم أسياد… ودا الانسان الخلقتو ٥٦ وإذا كان يدعو ويشجع ويستنفر أبنائه للحرب وسحق الغرابه فلاضير لكن هو جزء من هذه الحرب واي نتائج تترتب عليها يعتبر نفسه مساهم ومقاتل فيها ولن تتغير عقليته طالما بقي بعيدا عنها..

ارادوها وصمموا ان تكون حرب ابادة أهلية فاليكتوا بنارها.

السن بالسن والسارس ببريقدار ومن يستهدف الأسواق تستهدف أسواقه ليس كمنهج ولا هدف انما رادع أخلاقي عندما تبيد مجتمعي ابيد حواضنك هنا يتحقق الرادع الأخلاقي اما الأخلاقي  العريانه بدون استهداف فعلي موازي فلن تكون أفضل من بيانات الشعب والادانه

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com