في زيارة ميدانية لوسط دارفور .. رئيس المجلس الاستشاري يؤكد التزام الدعم السريع بمرافقة التحول المدني وتمكين المجتمعات
الدكتور حذيفة أبونوبة
“ولاية وسط دارفور تمثل نموذجاً حيوياً لإمكانية بناء مؤسسات مدنية قوية قائمة على الشراكة والثقة المتبادلة، والإدارة الأهلية والاجتماعية شريك أصيل في هذا البناء، وليست عنصراً ثانوياً”
زالنجي – بلو نيوز الإخبارية
في خطوة تعكس اهتمام قوات الدعم السريع بتعزيز التواصل مع المجتمعات المحلية، وتنفيذاً لاستراتيجية المجلس الاستشاري الرامية إلى دعم التحول المدني، قام الدكتور حذيفة عبدالله مصطفى أبو نوبة، رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، بزيارة رسمية إلى ولاية وسط دارفور، على رأس وفد رفيع من قيادات الإدارة المدنية والمستشارين.

وضم الوفد كلاً من المستشار النذير يونس مخير، مشرف الإدارة المدنية بإقليم دارفور، والأستاذ يوسف إدريس يوسف، رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، والأستاذ محمد إدريس خاطر، رئيس الإدارة المدنية بشرق دارفور، والأستاذ يوسف عليان، رئيس الإدارة المدنية بغرب كردفان، وعدد من المستشارين ورؤساء مجالس التأسيس المدني.
وكان في استقبال الوفد عدد من الشخصيات البارزة بوسط دارفور، على رأسهم المستشار حامد علي، والأستاذ عبدالكريم يوسف عثمان، رئيس الإدارة المدنية بالولاية، والعميد محمد آدم (البنجوس)، قائد الفرقة الثانية، والأمير عبدالكريم الحاج آدم، رئيس مجلس الأمراء، والشرتاي سمير، والأستاذ صالح محمد أحمد، ممثل الوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية، والسيدة أم خيان بله دوقة (أم الأشاوس)، إلى جانب لفيف من القيادات الأهلية والاجتماعية ورموز المجتمع المحلي.

وخلال الزيارة، عقد الوفد عدة اجتماعات ولقاءات تشاورية مع ممثلي الإدارة المدنية والأهالي، استمع خلالها إلى تقارير الأداء وتحديات المرحلة، وناقش سبل دعم العمل المدني وتعزيز الشراكة بين الإدارة المدنية والمجتمع.
وأكد الدكتور حذيفة في تصريحاته أن الزيارة تأتي في إطار التزام المجلس الاستشاري لقوات الدعم السريع بمتابعة الأداء الميداني للإدارات المدنية، وتأكيدًا على أن التحول المدني لا يتم فقط عبر الوثائق، بل من خلال تمكين المجتمعات المحلية وإشراكها الفعلي في إدارة شؤونها، بما يحقق العدالة والتنمية المستدامة.

وأضاف أن ولاية وسط دارفور تمثل نموذجاً حيوياً لإمكانية بناء مؤسسات مدنية قوية قائمة على الشراكة والثقة المتبادلة، مشيراً إلى أن الإدارة الأهلية والاجتماعية شريك أصيل في هذا البناء، وليست عنصراً ثانوياً.
واختتم اللقاء بتأكيد الجانبين على أهمية استمرار مثل هذه الزيارات الميدانية، التي تجسر العلاقة بين القيادة والمجتمعات، وتعزز مفهوم الحكم الرشيد القائم على الاستماع والتفاعل والاستجابة لاحتياجات المواطنين في مختلف ولايات السودان.
