قبائل حدودية تدين اعتداءات فاغنر وتتهم استخبارات بورتسودان بالتورط في مخطط لإشعال الفتنة

142
افريقيا الوسطي

متابعات – بلو نيوز الإخبارية

أدانت مجتمعات وأبناء القبائل السودانية على الحدود مع جمهورية أفريقيا الوسطى، في بيان شديد اللهجة، الهجمات التي شنتها مجموعة “فاغنر” المرتزقة على منطقة البشمة بمحلية أم دافوق، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وسط المدنيين الأبرياء.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات لم تكن معزولة، بل نُفذت “بتنسيق وإشراف كامل من الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات التابعين لسلطة بورتسودان غير الشرعية”، في محاولة لجر المنطقة إلى صراع دموي يهدد أمنها واستقرارها الممتد عبر قرون.

واتهمت القبائل سلطات بورتسودان بالعمل على تغذية الفتن العرقية واستغلال الثروات المحلية عبر التحالف مع الميليشيات الإرهابية، مشيرةً إلى أن وجود “فاغنر” لا يهدد أفريقيا الوسطى فقط، بل يمثل خطرًا إقليميًا واسعًا يزعزع الأمن والسلم الدوليين.

ودعا البيان الرئيس فوستين أركانج تواديرا إلى التدخل العاجل لطرد عناصر فاغنر وإبعاد نفوذ استخبارات بورتسودان من أراضي أفريقيا الوسطى، حفاظًا على العلاقات التاريخية بين الشعبين. كما ناشد المجتمع الدولي التحرك الفوري للضغط على الداعمين لهذه المجموعة الإرهابية ووقف جرائمها في المنطقة.

وشدد أبناء القبائل الحدودية على أنهم سيقفون صفًا واحدًا في مواجهة كل محاولات النيل من أمنهم واستقرارهم، متعهدين بمقاومة أي اعتداءات بكل الوسائل الممكنة.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com