تحالف “تأسيس”: لا سلام في السودان دون إنهاء نفوذ الإخوان وإعادة بناء الجيش على أسس وطنية ودستورية

1
dnaa

قال خالد دناع، وزير الإعلام والناطق باسم حكومة السلام التابعة لتحالف “تأسيس”، إن إنهاء الحرب في السودان يتطلب تفكيك نفوذ جماعة الإخوان داخل مؤسسات الدولة والجيش، مؤكداً أن أي تسوية تتجاوز إرث التمكين السياسي والعسكري لن تحقق سلاماً مستداماً، وداعياً إلى تأسيس دولة فيدرالية وجيش مهني يخضع للدستور وإرادة الشعب.

الفاشر – بلو نيوز

قال خالد دناع إن إنهاء الحرب في السودان لن يكون ممكناً دون معالجة جذور الأزمة المرتبطة ـ بحسب تعبيره ـ بنفوذ جماعة الإخوان داخل مؤسسات الدولة والجيش، مؤكداً أن أي تسوية سياسية لا تفكك إرث التمكين “محكومة بالفشل ولن تقود إلى سلام دائم”.

وأوضح دناع، في مقابلة مع العين الإخبارية، أن حكومة السلام التابعة لتحالف “تأسيس”، والتي تباشر أعمالها من مدينة نيالا ومناطق سيطرة قوات الدعم السريع، تضع في مقدمة أولوياتها وقف الحرب، وإقامة نظام فيدرالي، وبناء مؤسسات وطنية مستقلة تقوم على العدالة والمشاركة المتوازنة. ونفى دناع وجود أي توجه لتقسيم السودان، معتبراً أن النظام الفيدرالي يمثل مدخلاً لتعزيز الوحدة الوطنية وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية والإدارية، لا وسيلة لتفكيك الدولة. وأشار إلى أن استكمال تشكيل الحكومة سيتم خلال الأيام المقبلة وفق معايير “الكفاءة والتمثيل العادل”، بعيداً عن المحاصصة السياسية أو الإقصاء، بهدف معالجة ما وصفه بـ“سوء إدارة التنوع” الذي لازم الدولة السودانية لعقود.

واتهم دناع سلطات بورتسودان و”ظهيرها الإسلامي” بالعمل على إطالة أمد الحرب، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع أبدت منذ اندلاع النزاع استعدادها للتجاوب مع المبادرات الرامية إلى وقف القتال والتوصل إلى تسوية سياسية.

كما ربط المسؤول في تحالف “تأسيس” بين التحولات الدولية الأخيرة، وعلى رأسها الاستراتيجية الأمريكية تجاه جماعة الإخوان، وبين إمكانية إعادة تشكيل المشهد السياسي في المنطقة، داعياً إلى “قطيعة كاملة مع إرث التمكين” وتأسيس جيش وطني مهني يخضع للدستور ولإرادة الشعب السوداني.

What do you feel about this?