السلطان أحمد علي دينار: الإدارات الأهلية خط الدفاع الأول لحماية السلم المجتمعي بدارفور
أكد السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، أن دعم الإدارات الأهلية يمثل أحد المفاتيح الأساسية لحماية النسيج الاجتماعي وتعزيز الاستقرار وترسيخ قيم السلام والتعايش السلمي في دارفور، مشدداً على أهمية تمكين القيادات الأهلية للقيام بأدوارها المجتمعية والإنسانية في ظل التحديات الراهنة.
متابعات – بلو نيوز
في إطار التحركات الرامية إلى تعزيز دور الإدارات الأهلية وترسيخ ثقافة السلام والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع، دشنت سلطنة دارفور توزيع عدد من السيارات الإدارية على قيادات الإدارات الأهلية بمختلف المناطق، دعماً لجهود الشُرّاتي والإدارات الأهلية وتمكينهم من أداء مهامهم المجتمعية والإنسانية بصورة أكثر فاعلية.
وأكد السلطان أحمد علي دينار، سلطان دارفور، أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة تتبناها السلطنة لإعادة الاعتبار للدور التاريخي للإدارات الأهلية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في حفظ التماسك المجتمعي وتعزيز الاستقرار واحتواء النزاعات المحلية ونشر ثقافة الحوار والسلام بين المجتمعات في دارفور.
وأوضح أن توفير وسائل الحركة والدعم اللوجستي للإدارات الأهلية من شأنه أن يعزز قدرتها على الوصول إلى المجتمعات المحلية والتعامل مع القضايا المجتمعية بصورة أكثر كفاءة، إلى جانب الإسهام في تقريب وجهات النظر ودعم جهود المصالحات المجتمعية وترسيخ قيم التعايش السلمي.
وقال السلطان إن سلطنة دارفور ستظل داعمة لكل المبادرات التي تعزز الأمن المجتمعي وترسخ ثقافة الحوار والسلام، وتسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وعدالة لأهل دارفور والسودان عموماً.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية من أجل حماية السلم الأهلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تشهدها البلاد.
وقد حظيت المبادرة بإشادة واسعة من قيادات الإدارات الأهلية وقطاعات مجتمعية مختلفة، اعتبرتها خطوة مهمة تعكس الاهتمام المتزايد بدور الإدارة الأهلية كشريك وطني ومجتمعي في خدمة المواطنين وتعزيز الأمن الاجتماعي والاستقرار ودعم مسارات السلام وبناء التماسك المجتمعي في الإقليم.
