حزب البعث يشارك في اجتماع أديس أبابا بعد ضمانات بحصر المنبر ومنع إغراقه بواجهات جديدة
أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي مشاركته رسمياً في اجتماع أديس أبابا، المنعقد خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، عقب تلقيه رداً من الآلية الخماسية أكد حصر اللقاء في القوى التي شاركت في الاجتماع السابق، بما يضمن سلامة المنبر السياسي ويمنع إغراقه بقوائم أو واجهات جديدة.
متابعات – بلو نيوز
أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي مشاركته رسمياً في اجتماع أديس أبابا، المنعقد بالعاصمة الإثيوبية خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، وذلك عقب تلقيه رداً من الآلية الخماسية على الإيضاحات التي دفع بها الحزب بشأن طبيعة المشاركة وضمان سلامة المنبر السياسي.
وقال الناطق الرسمي باسم الحزب، المهندس عادل خلف الله، في تصريح صحفي، إن قرار المشاركة جاء بعد تأكيد سكرتارية الآلية الخماسية التزامها بحصر الاجتماع بصورة قاطعة في الأطراف والقوى السياسية والمدنية التي شاركت في اللقاء السابق دون غيرها، بما يمنع أي محاولات لإغراق المنبر بقوائم جديدة أو واجهات سياسية تسعى للالتفاف على مواقف القوى المشاركة.
وأوضح خلف الله أن حزب البعث كان قد ربط مشاركته بالحصول على ضمانات واضحة تحافظ على طبيعة الاجتماع وأهدافه، وتمنع توسيعه بصورة تخل بتوازناته أو تحوّله إلى منصة مفتوحة لأطراف لم تكن جزءاً من التوافقات السابقة.
وكشف خلف الله عن وصول عضو مجلس السيادة الشرعي وعضو قيادة القطر، البروفيسور صديق تاور، إلى أديس أبابا ممثلاً رسمياً لحزب البعث العربي الاشتراكي في الاجتماع، مشيراً إلى أنه سيقود مشاركة الحزب في الحوار مع بقية الأطراف، بما يعزز جهود وقف الحرب باعتبارها أولوية وطنية لا تحتمل المساومة أو المناورة السياسية.
وتضم اللجنة الخماسية المشرفة على التسهيل والمشاورات كلاً من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيقاد”.
ويأتي موقف حزب البعث، بحسب خلف الله، منسجماً مع الموقف الجماعي للقوى التي شاركت في الملتقى السابق، والرامي إلى حماية المنابر السياسية من محاولات الإغراق والتشويش، وضمان أن تظل المشاورات مركزة على وقف الحرب ومعالجة جذور الأزمة الوطنية عبر مسار سياسي جاد ومسؤول.
