البني هلبة والسلامات يطويان صفحة التصعيد باتفاق صلح تاريخي في أرتالا
أبرمت قبيلتا البني هلبة والسلامات، اليوم الثاني من يونيو 2026، اتفاق صلح تاريخياً بمنطقة أرتالا، أنهى فصولاً دامية من النزاع وفتح الباب أمام استعادة الأمن والتعايش السلمي. وتعهد الطرفان بوقف العدائيات ونبذ العنف، ومعالجة القضايا العالقة بالحوار، وفتح الأسواق وتسهيل عودة المواطنين إلى مزارعهم ومراعيهم.
متابعات – بلو نيوز
في خطوة مهمة نحو حقن الدماء وتعزيز السلم الاجتماعي في دارفور، أبرمت قبيلتا البني هلبة والسلامات، اليوم الثاني من يونيو 2026، اتفاق صلح بمنطقة أرتالا، بعد جهود واسعة ومخلصة قادتها قيادات أهلية وإدارات مجتمعية وأصحاب مبادرات، سعياً إلى إنهاء التوترات وإعادة الأمن والطمأنينة إلى المواطنين.
وأعلن الطرفان، خلال مراسم الاتفاق وأداء القسم، التزامهما الكامل بوقف جميع أشكال العدائيات ونبذ العنف، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على الأمن والاستقرار وترسيخ قيم التعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية في المنطقة.
وأدى القسم من جانب قبيلة البني هلبة كل من العمدة إبراهيم عابدين محمد الطيب، والعمدة حسن حامد كفوت، والعمدة أحمد يعقوب محمد يعقوب، والعقيد أحمد محمد حسين، والعمدة يحيى هسيل إسحق.
كما أدى القسم من جانب قبيلة السلامات كل من العمدة الفاضل عبد الله مدني، والعمدة إدريس محمد عبد الرحمن، والعمدة عمر حسين جاد الزين، والعقيد بشير عثمان، والعقيد محمد جبريل.
ونص الاتفاق على الالتزام بعدم الاعتداء، وحفظ الأمن والسلام، ومعالجة القضايا العالقة عبر الحوار والتفاهم، إلى جانب العمل على إعادة فتح الأسواق وتسهيل عودة المواطنين إلى مزارعهم ومراعيهم، بما يساعد في استعادة الحياة الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
كما اتفق الطرفان على تحديد الحدود بينهما، بحيث تكون قبيلة السلامات غرب الوادي، وقبيلة البني هلبة شرق الوادي، مع الالتزام الكامل باحترام هذه الحدود وعدم تجاوزها، بما يمنع تجدد الاحتكاكات ويؤسس لعلاقة أكثر استقراراً بين الطرفين.
وقال مراقبون إن اتفاق أرتالا يمثل خطوة إيجابية نحو ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز أواصر الأخوة والتعاون بين أبناء المنطقة، مؤكدين أن تغليب صوت الحكمة والمصلحة العامة يشكل المدخل الحقيقي لحماية الأرواح، واستعادة الثقة، وفتح الطريق أمام الأمن والتنمية والاستقرار.
