تطورات جديدة في قضية أحمد شفا .. إطلاق سراحه بقرار قضائي والحملة تتعهد بمواصلة المعركة حتى انتزاع البراءة الكاملة
أُطلق سراح الدكتور أحمد شفا، اليوم الإثنين، بقرار قضائي قضى باحتساب فترة حبسه والاكتفاء بها بدلاً من تنفيذ ما تبقى من العقوبة، فيما رحبت الحملة القومية للدفاع عنه بالقرار، معتبرةً أنه يمثل خطوة إيجابية، مع التأكيد على مواصلة المسار القانوني حتى الحصول على البراءة الكاملة.
متابعات – بلو نيوز
أعلنت الحملة القومية للدفاع عن الدكتور أحمد شفا، اليوم الإثنين، إطلاق سراحه من مدينة دنقلا، بعد صدور قرار قضائي باحتساب فترة حبسه والاكتفاء بها بدلاً من تنفيذ ما تبقى من العقوبة.
ورحبت الحملة، في بيان، بالقرار، واعتبرته ثمرة لحراك تضامني واسع شاركت فيه جماهير الشعب السوداني والإعلاميون والحقوقيون والمحامون والمثقفون ومنظمات المجتمع المدني داخل السودان وخارجه، مؤكدة أن التضامن المنظم أثبت قدرته على حماية الحقوق وكسر العزلة.
وأكدت أن القضية برهنت على أن العمل الجماعي يصنع الفارق، وأن العدالة لا تتحقق بالصمت، بل بالإصرار والمتابعة والعمل القانوني والحقوقي والإعلامي المتواصل، مشيرة إلى استمرار جهودها عبر الوسائل القانونية والسلمية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية حتى الوصول إلى البراءة الكاملة.
وتعود خلفية القضية إلى بلاغ فُتح على خلفية نقاش دار بين شفا وآخرين في مقر عمله بمدينة دنقلا حول ضرورة وقف الحرب، قبل أن يتبين لاحقاً أن أحد المشاركين في النقاش ينتمي إلى المقاومة الشعبية، التي اتجهت ـ بحسب رواية الحملة ـ إلى كتائب البراء لتحريضها على اعتقاله.
وكان النائب العام قد أعلن في 15 أبريل الماضي حفظ الدعوى وسحب ملف القضية، قبل أن تعيد النيابة العامة فتح البلاغ لاحقاً. وأرجع متابعون إعادة فتح الملف إلى تصريحات لقائد كتائب البراء المصباح أبو زيد، تحدث فيها عن ضرورة “حسم الملفات قضائياً”.
وفي يونيو الماضي، اتهمت لجان المقاومة بمدينة دنقلا كتائب البراء بمحاولة التأثير على سير العدالة، بعد حشد عناصرها بزي عسكري أمام المحكمة الجنائية أثناء نظر القضية، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الجلسة، وسط دعوات لضمان استقلال القضاء ومنع أي تدخل في إجراءات التقاضي.
