«الإصلاح والتجديد» تعلن تمدد قوات «تأسيس» في النيل الأزرق وكردفان: الطريق إلى الدمازين والخرطوم بات مفتوحاً
«قالت حركة الإصلاح والتجديد إن قوات تحالف السودان التأسيسي “تأسيس” حققت تقدماً واسعاً في جبهتي النيل الأزرق وشمال كردفان، بإحكام السيطرة على الكرمك وقيسان وخور الدهب وأمورا وجبرة الشيخ والعيارة وأم صميمة، معتبرةً أن العمليات قطعت خطوط إمداد الجيش وفتحت طريق التقدم نحو الدمازين والخرطوم».
متابعات – بلو نيوز
أعلنت حركة الإصلاح والتجديد، إحدى مكونات تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، تحقيق قوات التحالف تقدماً ميدانياً واسعاً في جبهتي النيل الأزرق وشمال كردفان، معتبرةً أن التطورات الأخيرة من شأنها تغيير موازين العمليات وفتح محاور جديدة باتجاه الدمازين والخرطوم.
وقالت الحركة، في بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام، إن قوات «تأسيس»، بقيادة قوات الدعم السريع وبمشاركة عناصر الحركة، نفذت عمليات عسكرية متزامنة استهدفت مواقع الجيش والقوات المتحالفة معه في الإقليمين.
وفي جبهة النيل الأزرق، أعلنت الحركة السيطرة على مدينة الكرمك الاستراتيجية عقب عملية عسكرية وصفتها بالمحكمة، بعد أيام من إحكام السيطرة على قيسان وأضافت أن قوات التحالف وسّعت نطاق انتشارها ليشمل منطقتي خور الدهب وأمورا، معتبرةً أن ربط هذه المواقع بقيسان والكرمك أسهم في قطع خطوط الإمداد والاتصال عن مواقع الجيش، ووفّر نقطة انطلاق جديدة نحو مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
وفي شمال كردفان، قالت الحركة إن قوات «تأسيس» سيطرت على مناطق جبرة الشيخ والعيارة وأم صميمة، عقب هجوم عسكري واسع أوقع، وفق روايتها، خسائر في صفوف الجيش والقوات المتحالفة معه وأشارت إلى أن السيطرة على هذه المناطق جاءت بعد تقدم سابق في بارا وأم سيالة، بما يعزز حضور التحالف في شمال كردفان ويمنحه قدرة أوسع على التحرك عبر الطرق والمحاور المؤدية نحو وسط البلاد.
ورأت الحركة أن التطورات في النيل الأزرق تمنح قوات التحالف تفوقاً ميدانياً داخل الإقليم، وتزيد الضغط على مواقع الجيش وخطوط إمداده، كما تفتح الطريق أمام عمليات لاحقة باتجاه الدمازين وأضافت أن التقدم في كردفان يكشف ضعف دفاعات القوات الحكومية واستنزاف قدراتها نتيجة تعدد جبهات القتال، معتبرةً أن هذه التطورات تجعل التقدم نحو الخرطوم أقرب من أي وقت مضى.
ووصفت الحركة السيطرة على قيسان والكرمك وخور الدهب وأمورا وجبرة الشيخ والعيارة وأم صميمة بأنها تحول في خريطة الحرب، يهدف إلى توسيع نطاق سيطرة «تأسيس» وربط مناطق نفوذه في عدة أقاليم ووجهت «الإصلاح والتجديد» رسالة إلى سكان النيل الأزرق وكردفان، قالت فيها إن التقدم العسكري يمثل خطوة ضمن ما وصفته بمسار «تحرير» المناطق وإنهاء التهميش وبناء دولة جديدة وأكدت الحركة استمرار العمليات العسكرية ومواصلة تحركات التحالف في مختلف الجبهات، مشيرةً إلى أن هدفها يتمثل في إعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة تحقق العدالة والمساواة بين السودانيين.
