من البرلمان البريطاني .. القوني مصطفى يضع ملف الإسلاميين و«كيميائي الجيش» على طاولة لندن

1
genva

«انتقلت ملفات الحرب السودانية إلى قلب البرلمان البريطاني، حيث طُرحت أمام عدد من المشرعين قضايا نفوذ شبكات الإسلاميين داخل مؤسسات الدولة، والاتهامات المتعلقة باستخدام الجيش أسلحة كيميائية، إلى جانب حماية المدنيين والمساءلة، وسط دعوات إلى دور بريطاني أكثر انخراطاً في دعم التحقيقات والاستماع مباشرة إلى المجتمعات المتضررة.»

لندن – بلو نيوز

ناقش مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الدكتور القوني مصطفى، داخل البرلمان البريطاني، دور شبكات الإسلاميين ونفوذها داخل مؤسسات الدولة وتأثير ذلك على استمرار الحرب، إلى جانب الاتهامات الموجهة إلى الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين في الخرطوم وأم درمان وبحري ومناطق من دارفور.

وجاءت المناقشات خلال لقاء استضافته النائبة البريطانية شارون هودجسون، بحضور ستة نواب بريطانيين ومشاركة الحقوقي السوداني أنس حمدان، حيث تناول اللقاء تطورات الحرب وتداعياتها على المدنيين، وانهيار مسار الانتقال المدني، فضلاً عن نفوذ جماعة الإخوان المسلمين داخل مؤسسات الدولة والانتهاكات المرتكبة منذ اندلاع النزاع.

ووضع اللقاء قضية الأسلحة الكيميائية ضمن الملفات الحقوقية المطروحة أمام المشرعين البريطانيين، وسط تأكيدات على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وذات مصداقية في الانتهاكات الجسيمة وتحديد المسؤوليات ومحاسبة من يثبت تورطه، إلى جانب تعزيز التدابير الرامية إلى حماية المدنيين.

كما أكد المشاركون ضرورة العمل من أجل بناء جيش وطني موحد، ودعوا بريطانيا إلى تطوير مقاربتها تجاه الأزمة السودانية عبر توسيع التواصل المباشر مع المجتمعات المتضررة من الحرب، لا سيما في نيالا، والاستماع إلى الضحايا والناجين ودعم مسارات العدالة والمساءلة.

وفتح اللقاء وفق المشاركين نافذة أمام المشرعين البريطانيين للاطلاع على مواقف حكومة السلام والوحدة وأصوات المجتمعات المتضررة، في وقت يتصاعد فيه النقاش الدولي بشأن مستقبل السودان وسبل إنهاء الحرب، بالتوازي مع تزايد المطالب بإجراء تحقيقات مستقلة في الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

What do you feel about this?