قصر بورتسودان” يثير الجدل .. برطم ينفي تأجيره لمجلس السيادة ويكشف التفاصيل الكاملة
متابعات – بلو نيوز الإخبارية
في رد على موجة من الشائعات التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، نفى رجل الأعمال وعضو مجلس السيادة الانتقالي السابق، أبو القاسم برطم، بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن تأجيره قصره الفخم المطل على ساحل البحر الأحمر للفريق أول شمس الدين كباشي، عضو مجلس السيادة، مقابل 30 ألف دولار شهريًا.
وقال برطم، في تصريحات صحفية خاصة للزميل بكري المدني، إن “المزاعم المتداولة عارية تمامًا عن الصحة”، مؤكدًا أن العقار مملوك له شخصيًا منذ عام 2003، حين اشتراه من بنك الخرطوم، وأنه لم يُؤجر لأي جهة سياسية أو عسكرية.
قصر تاريخي بملكية خاصة .. لا علاقة له بأي صفقات
وأوضح برطم أن القصر الذي أصبح مثارًا للجدل الإعلامي، كان في الأصل مملوكًا لبنك باركليز البريطاني منذ عام 1934، وظل مهجورًا لسنوات، قبل أن يشتريه ويقوم بتأهيله وتحويله إلى أحد أبرز المعالم المعمارية الخاصة في بورتسودان، بمساحة تتجاوز 2000 متر مربع.
وأكد أن العقار لم يخضع لأي عملية إيجار، وإنما تم تخصيصه مؤقتًا، وبدون مقابل مالي، لاستخدامه من قِبل الأمانة العامة لمجلس السيادة بعد اندلاع الحرب، ولمدة ستة أشهر فقط، في بادرة قال إنها “جاءت دعمًا للدولة في ظرفها الطارئ، وليس لأي غرض تجاري أو سياسي”.
برطم: ما صرف كان للصيانة فقط
ردًا على ما راج عن مبالغ ضخمة دُفعت نظير الإقامة بالقصر، أوضح برطم أن ما صُرف خلال الفترة المذكورة لا يتجاوز 7% من التكاليف الإجمالية للصيانة والتأهيل، ولم يكن هناك أي اتفاق مالي أو عقد إيجار بينه وبين الفريق كباشي أو أي جهة حكومية.
وقال:أقوم بدوري كمواطن سوداني مسؤول، وما قدّمته لمجلس السيادة لم يكن صفقة، بل موقف وطني في وقت الأزمة، ومن غير المقبول تشويه الحقائق بهذه الطريقة الفجة”.
وأعرب برطم عن أسفه لتداول معلومات مغلوطة تمس سمعته الشخصية، داعيًا الإعلاميين والمواطنين إلى تحري الدقة والمهنية، خاصة عند التعامل مع قضايا تمس شخصيات عامة ومؤسسات الدولة.
كما شدد على أن حرصه على الشفافية هو ما دفعه للخروج وتوضيح الحقائق للرأي العام، مؤكدًا استعداده الدائم لـ”دعم الاستقرار المؤسسي بعيدًا عن المهاترات أو التربح السياسي”.
