غموض قانوني يحيط بمصير الناشط البيئي الشيخ أُخرش بعد اعتقاله بجنوب كردفان

182
الشيخ

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

تعيش أسرة الناشط البيئي الشيخ أُخرش مختار حالة من القلق المتصاعد منذ اعتقاله في الرابع عشر من أغسطس الجاري على يد الاستخبارات العسكرية بمدينة تجملا بولاية جنوب كردفان، وسط مطالبات حقوقية وشعبية متزايدة بالإفراج الفوري عنه أو تقديمه للقضاء وفق الإجراءات القانونية.

الشيخ أُخرش، المعروف بنشاطه ضمن لجنة مناهضة السيانيد في محلية قدير، اعتُقل بسبب مواقفه الرافضة لاستخدام مادة السيانيد في عمليات التعدين، لما تسببه من أضرار جسيمة على صحة السكان والبيئة المحلية. وبحسب أسرته، فقد جرى نقله أولاً إلى معتقلات الفرقة العاشرة بمدينة أبوجبيهة، قبل تحويله إلى مقار جهاز الأمن، دون أن تكشف السلطات عن طبيعة التهم الموجهة إليه أو المسار القانوني لاحتجازه.

البدوي أُخرش، أحد أفراد أسرته، أكد في تصريح لموقع دارفور24 أن الأسرة تمكنت مؤخراً من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، لكنه لا يزال رهن الاحتجاز بلا تهم رسمية، وهو ما يثير مخاوف من أن يتحول اعتقاله إلى حبس مفتوح خارج الأطر القانونية. وأضاف أن استمرار توقيفه من دون إحالة للقضاء يمثل انتهاكاً واضحاً للحقوق القانونية والإنسانية.

وفي سياق متصل، شهدت مدينة كلوقي بمحلية قدير وقفة احتجاجية في 15 أغسطس، نظمتها لجنة مناهضة السيانيد، رفضاً لاعتقال أُخرش، معتبرة أن القضية “ليست سياسية بل مطلباً حقوقياً وبيئياً” يعكس مخاوف السكان من مخاطر السيانيد على حياتهم وبيئتهم. وطالبت اللجنة في بيان لها بالإفراج الفوري عن أُخرش، والتوقف عن سياسة التضييق والاعتقالات التي تستهدف الأصوات المدافعة عن البيئة وحقوق المواطنين.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com