الإخوان بعد التصنيف الأميركي: البروفسير حسن مكي يكشف الحقيقة المثيرة
اعتبر المفكر والمحلل السياسي حسن مكي أن تغيير اسم الحركة الإسلامية في السودان لن يقلل من أثر تصنيف الولايات المتحدة لها كمنظمة إرهابية أجنبية، مؤكداً أن القرار يحمل طابعاً معنوياً أكثر من كونه إجراء عملي، ويظل قائماً بغض النظر عن أي تعديلات تنظيمية، في وقت تلتزم فيه الحركة الإسلامية وصمتها الكامل منذ 16 مارس 2026.
متابعات – بلو نيوز
قال البروفسير والمحلل السياسي حسن مكي إن تصنيف الولايات المتحدة للحركة الإسلامية في السودان كـ«منظمة إرهابية أجنبية» لن يتأثر بأي خطوات محتملة لتغيير اسم الحركة، معتبرًا أن القرار يحمل بعدًا معنويًا أكثر من كونه إجراءً عمليًا. وأوضح مكي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن خيار تبديل الاسم الذي طُرح داخل الحركة منذ سنوات لا يمثل معالجة جوهرية للقرار، وأن التأثير الأميركي سيظل قائمًا بغض النظر عن أي تعديلات تنظيمية.
وجاءت تصريحات مكي في وقت تلتزم فيه الحركة الإسلامية، المعروفة محليًا باسم جماعة الإخوان المسلمين، صمتًا تامًا منذ دخول التصنيف حيّز التنفيذ في 16 مارس 2026، دون صدور أي بيان رسمي من قيادتها داخل السودان أو خارجه.
وشمل التصنيف الأميركي أيضًا الجناح المسلح للحركة، كتيبة «البراء بن مالك»، بقيادة المصباح أبو زيد طلحة ويقدّر عدد مقاتليها بأكثر من 20 ألف عنصر، حيث تقول واشنطن إن بعض عناصر الكتيبة تلقوا تدريبات ودعمًا من الحرس الثوري الإيراني، ويشاركون في القتال إلى جانب الجيش السوداني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.
ورغم التوقعات بأن يعلن الأمين العام للحركة، علي كرتي، موقفًا رسميًا، لم تصدر أي توضيحات أو تعليقات رسمية من قيادتها أو من الكتيبة المسلحة عبر منصاتها.
ويشير محللون آخرون إلى أن تغيير الاسم يظل خيارًا مطروحًا وفق النظام الأساسي للحركة، الذي يسمح بحل التنظيم إذا رأت قيادتها أن ذلك يخدم مصالحها في المرحلة المقبلة، بينما تستمر حالة الغموض بشأن توجه الحركة السياسي والتنظيمي في ظل هذا التصنيف الدولي.
