اغتيال أسامة حسن في نيالا يشعل الغضب .. والتحالف الأمريكي ينعاه: الأفكار لا تغتال ودماؤه وقود للحرية
“نعى التحالف السوداني الأمريكي للحرية والسلام والعدالة شابًا سودانيًا اغتيل في مدينة نيالا، واصفًا إياه بأنه “حمل قلمًا حرًا لا سلاحًا”. وأكد التحالف أن اغتياله يمثل استهدافًا لجيل كامل يناضل من أجل الحرية، مشددًا على أن “الأفكار لا تموت، واستشهاد الأبطال لا يطفئ الشعلة بل يزيدها اشتعالًا”.”
متابعات – بلو نيوز
أعلن التحالف السوداني الأمريكي للحرية والسلام والعدالة، ومقره في فيلادلفيا، مقتل الشاب السوداني أسامة حسن حسين، إثر عملية اغتيال في مدينة نيالا، في حادثة أثارت موجة من الحزن والاستنكار وسط أوساط السودانيين داخل البلاد وخارجها.
ووصف التحالف الراحل بأنه شاب مدني لم يحمل السلاح، بل اختار طريق الكلمة الحرة والتعبير السلمي، مؤمنًا بقيم الحوار ورافضًا لكافة أشكال التطرف الديني أو الجهوي أو العنصري، ومتمسكًا برؤية لسودان يقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية.
وأشار البيان إلى أن أسامة يمثل نموذجًا لجيل شاب “نذر نفسه لتعبيد طريق الحرية والسلام والعدالة”، في مواجهة ما وصفه بـ”الجبروت والمشاريع الضيقة”، مؤكدًا أن هذا الجيل قدم تضحيات كبيرة ولا يزال يواصل نضاله رغم التحديات.
وأضاف التحالف أن اغتيال الشاب لا يعني نهاية القضية التي آمن بها، بل يعزز حضورها، مؤكدًا أن “دماء الضحايا تتحول إلى وقود للحركة ونبراس يهدي طريق العدالة”، في إشارة إلى استمرار الحراك المدني رغم الاستهدافات.
ودعا البيان إلى تحقيق العدالة عبر إنفاذ قيم الحرية والسلام والعدالة، بدل الانزلاق إلى دوائر جديدة من العنف، مشددًا على أن القصاص الحقيقي يكمن في بناء دولة عادلة تحفظ الحقوق وتصون كرامة مواطنيها.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد أعمال العنف في عدد من مدن إقليم دارفور، ما يعمّق المخاوف بشأن سلامة المدنيين، ويطرح تساؤلات متزايدة حول مستقبل الاستقرار في المنطقة.
