ارتفاع أسعار السلع يشعل الغضب الشعبي وتحذيرات من ثورة جياع وشيكة
تتصاعد موجات الغضب الشعبي في عدد من المدن السودانية بسبب ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء أسعار السلع الأساسية. فقد انعكس ارتفاع أسعار الوقود والرسوم والجبايات على أسعار النقل والغذاء، وسط فشل حكومة الأمر الواقع في توفير حلول ناجعة، ما أثار تحذيرات من احتمال اندلاع ثورة جياع.
متابعات – بلو نيوز
تواصلت مظاهر الاحتجاج والغضب الشعبي في عدة مدن سودانية نتيجة ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل غير مسبوق، مما زاد من الضائقة المعيشية للمواطنين. وأكد متابعون أن حكومة الأمر الواقع فشلت في تقديم حلول ناجعة لموجة الغلاء الفاحش، التي تفاقمت مع تدني الخدمات الأساسية من صحة وكهرباء ومياه شرب.
وقالت مصادر محلية إن ارتفاع أسعار الوقود انعكس مباشرة على تكاليف النقل، بينما شكلت ظاهرة الجبايات والرسوم عبئًا إضافيًا على الأسر البسيطة، ما دفع المواطنين إلى الاحتجاج في الشوارع والأسواق.
وفي العاصمة المثلثة، وصف مواطنون برنامج العودة الطوعية الذي أطلقته الحكومة بأنه مجرد وسيلة لزيادة موارد الدولة من خلال تحصيل رسوم وضرائب إضافية. وأوضحت ربة أسرة عالقة بالعاصمة منذ فترة الحرب أنها كانت تعتمد على التكية لتوفير الطعام، لكن عودة بعض الأسر من الخارج زادت من الضغط على التكية وقللت نصيب كل أسرة من الغذاء.
وحذر مراقبون من خطورة استمرار هذه الضغوط المعيشية، مؤكدين أن تمدد مظاهر الاحتجاج قد يؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى ثورة جياع، إذا لم تتحرك الحكومة لتقديم حلول عاجلة تخفف العبء عن المواطنين. وتشير هذه التحذيرات إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في السودان، والتي تتطلب استجابة سريعة لتجنب انفجار الغضب الشعبي الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي.
