زيادة مفاجئة في الكهرباء بنسبة 72% تشعل الغضب في الخرطوم وسط صمت رسمي

1
po

تصاعدت حالة الغضب الشعبي في الخرطوم بعد شكاوى من زيادات غير معلنة في تعريفة الكهرباء بلغت نحو 72%، بالتزامن مع استمرار القطوعات، ما فاقم معاناة المواطنين في ظل موجة غلاء متصاعدة، وسط غياب أي توضيح رسمي من الجهات المختصة حول أسباب هذه الزيادات المفاجئة.

متابعات – بلو نيوز

اشتكى مواطنون في الخرطوم من زيادات كبيرة وغير معلنة في تعريفة الكهرباء للقطاع السكني، قالوا إنها بلغت نحو 72% منذ مطلع مايو الجاري، ما أدى إلى ارتباك واسع في حسابات الاستهلاك وزيادة الأعباء المعيشية.

وأكد عدد من المواطنين أنهم فوجئوا بانخفاض كمية الكهرباء التي يحصلون عليها إلى ما يقارب النصف، نتيجة التعديلات الجديدة في الأسعار، الأمر الذي أثار استياءً واسعاً، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد.

وبحسب الشكاوى، شملت الزيادات مختلف شرائح الاستهلاك، حيث ارتفع سعر أول 100 كيلوواط من 4 آلاف إلى 7 آلاف جنيه، فيما قفزت الشريحة الثانية من 5 آلاف إلى 9 آلاف جنيه، بينما ارتفعت الشريحة الثالثة من 6 آلاف إلى 11 ألف جنيه، ما يعكس زيادات متسارعة أثقلت كاهل الأسر.

وتأتي هذه الزيادات في وقت يعاني فيه المواطنون من قطوعات متكررة في التيار الكهربائي تستمر لساعات طويلة يومياً، ما يزيد من حدة الغضب الشعبي، ويطرح تساؤلات حول جدوى رفع التعرفة في ظل تراجع جودة الخدمة.

ورغم اتساع دائرة الانتقادات، لم تصدر أي جهة رسمية أو شركة الكهرباء بياناً يوضح أسباب هذه الزيادات أو يبرر توقيتها، الأمر الذي فُسر على أنه تجاهل لمعاناة المواطنين.

ويرى مراقبون أن استمرار هذه السياسات دون شفافية قد يؤدي إلى تصاعد الاحتقان الشعبي، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً لتوضيح الحقائق ومراجعة السياسات المرتبطة بالخدمات الأساسية.

What do you feel about this?