مجلس الأمن والدفاع في نيالا يعقد أول اجتماعاته برئاسة دقلو ويعلن حزمة قرارات أمنية وسيادية

1
amn

عقد مجلس الأمن والدفاع، اليوم الثلاثاء بمدينة نيالا، اجتماعه الأول برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، وأصدر حزمة من القرارات المتعلقة بفرض هيبة الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومحاربة الجريمة والتهريب، وتأمين الموسم الزراعي والقوافل الإنسانية، وسط تحذيرات من مخططات تستهدف النسيج الاجتماعي وإشعال الصراعات القبلية.

نيالا – بلو نيوز

عقد مجلس الأمن والدفاع، اليوم الثلاثاء، اجتماعه الأول بمدينة نيالا برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، حيث ناقش عدداً من الملفات الأمنية والسياسية والإنسانية، وأصدر حزمة من القرارات الهادفة إلى فرض هيبة الدولة، وتعزيز الأمن والاستقرار، ومكافحة الجريمة والتهريب، وتأمين حركة المواطنين والقوافل الإنسانية.

وفي مستهل الاجتماع، حيا المجلس ما وصفه بانتصارات قوات تحالف تأسيس في مختلف المحاور، مؤكداً استمرار العمل من أجل تحرير البلاد من براثن جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وإعادة تأسيس السودان على أسس جديدة عادلة، وفق ما جاء في بيان المجلس.

وأشاد مجلس الأمن والدفاع بالجهود التي بذلت في تنظيم امتحانات الشهادة السودانية، خاصة جهود المعلمين وأولياء الأمور والتلاميذ، معتبراً أن استمرار العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة يمثل رسالة صمود وإرادة في مواجهة الحرب والتحديات الأمنية والإنسانية.

وفي جانب آخر، قال المجلس إنه رصد تحركات لخلايا الحركة الإسلامية الإرهابية تهدف إلى إشعال صراعات قبلية بين المجتمعات، داعياً المواطنين إلى الانتباه لما وصفه بمخططات تستهدف تفكيك النسيج الاجتماعي، وزرع الفتن، وتهديد الأمن والاستقرار.

وأكد المجلس أن الحفاظ على الأمن يمثل خطاً أحمر، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحسم، ووفقاً لأحكام القانون، مع أي مظاهر تهدد أمن المواطنين أو تعطل حياتهم اليومية، لا سيما إغلاق الطرق العامة وإعاقة حركة المواطنين داخل المدن.

كما أصدر المجلس قرارات تتعلق بمحاربة كافة أشكال التهريب، خاصة تهريب الموارد الزراعية والحيوانية، مشيداً بالضبطيات الكبيرة التي تمت خلال الفترة الماضية، ومؤكداً أهمية حماية الاقتصاد المحلي ومنع استنزاف الموارد التي تمثل ركيزة أساسية لحياة المواطنين ومعاشهم.

ودعا مجلس الأمن والدفاع إلى ضرورة متابعة ورصد كافة أشكال الاستقطاب التي قال إن أجهزة الحركة الإسلامية وما يسمى بالتنسيقيات تعمل على تنفيذها، بهدف زرع الفتن، وحرق الأسواق، وتخريب الاقتصاد، وبث خطاب الكراهية والعنصرية بين المواطنين.

ووجه المجلس جميع الأجهزة المختصة بالتعامل الحاسم مع أشكال الجريمة العابرة، ومكافحة الإرهاب، والاتجار بالسلاح والمخدرات والبشر، إلى جانب تشكيل آليات لحماية الموسم الزراعي، وتأمين حركة القوافل الإنسانية، وحماية العاملين في الحقل الإنساني والمنظمات الدولية.

كما أشاد المجلس بالجهود الدولية المبذولة في توفير المساعدات الإنسانية للمحتاجين، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق لتسهيل وصول المساعدات وحماية العاملين في المجال الإنساني، بما يضمن تخفيف معاناة المواطنين المتأثرين بالحرب والظروف الإنسانية الصعبة.

ودعا مجلس الأمن والدفاع المواطنين إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية لتنفيذ القرارات الصادرة، مؤكداً عدم التهاون أو التردد في حماية المواطنين، والحفاظ على الأمن والاستقرار، وفرض هيبة الدولة في جميع المدن والمناطق.

What do you feel about this?