العطش يضرب المدن السودانية .. وبرميل المياه يقفز إلى 12 ألف جنيه
في ظل الانهيار المتواصل للخدمات الأساسية، تتفاقم أزمة المياه في عدد من المدن السودانية مع تصاعد قطوعات الإمداد وارتفاع أسعار الشراء بصورة غير مسبوقة، حيث قفز سعر برميل المياه إلى 12 ألف جنيه في بعض المناطق، وسط شكاوى واسعة من المواطنين وتحذيرات من تداعيات إنسانية ومعيشية متزايدة بفعل الحرب وتدهور البنية التحتية.
متابعات – بلو نيوز
تصاعدت شكاوى المواطنين في عدد من مدن السودان من تفاقم أزمة المياه وارتفاع أسعارها بصورة كبيرة، في ظل الانقطاعات المتكررة للإمداد المائي والانهيار المتواصل في الخدمات الأساسية بعد أشهر طويلة من الحرب.
وسجلت أسعار المياه ارتفاعات حادة في عدة ولايات، حيث تراوح سعر “جوز الموية” بين ألف وألف وخمسمائة جنيه في بعض مناطق ولاية القضارف، بينما بلغ سعر “الباقة” الواحدة ألفي جنيه بمحلية أمبدة، في وقت وصل فيه سعر “جوز الموية” إلى ثلاثة آلاف جنيه ببعض أحياء أم درمان. كما شهدت مناطق بالعاصمة الخرطوم وولاية النيل الأبيض قفزات غير مسبوقة في أسعار المياه، إذ تراوح سعر برميل المياه بين عشرة آلاف و12 ألف جنيه، الأمر الذي ضاعف من معاناة الأسر في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية المتدهورة.
وقال مواطنون إن الحرب تسببت في دمار واسع طال البنية التحتية الخاصة بالمياه والكهرباء، بما في ذلك محطات الضخ والآبار وخطوط النقل، مشيرين إلى أن قطوعات الكهرباء ونقص الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل والصيانة ساهمت في تعميق الأزمة بصورة كبيرة. ويخشى مراقبون من اتساع تداعيات الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تراجع الخدمات العامة وارتفاع معدلات النزوح والضغط المتزايد على مصادر المياه في عدد من المدن والمناطق المتأثرة بالحرب.
