رغم قسوة اللجوء: سودانيون في أوغندا يهيئون ساحات العيد ويتمسكون بالأمل
“في مشهد تختلط فيه المعاناة بالأمل، شرع لاجئون سودانيون داخل مخيمات اللجوء بأوغندا في تجهيز ساحات مفتوحة لإقامة صلاة عيد الأضحى المبارك، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص حاد في الإمكانات، في محاولة للحفاظ على الطقوس الدينية والروابط المجتمعية وبث روح الفرح بين الأسر والأطفال.”
متابعات – بلو نيوز
وسط ظروف اللجوء الصعبة التي يعيشها آلاف السودانيين في أوغندا، يواصل اللاجئون التمسك بمظاهر الحياة والهوية الاجتماعية والدينية، عبر الاستعداد لإحياء شعائر عيد الأضحى المبارك داخل مخيمات اللجوء.
وشهدت عدد من المخيمات تحركات واسعة من الشباب والمتطوعين لتجهيز ساحات مفتوحة مخصصة لصلاة العيد، حيث عملوا على تنظيف وتسوية المساحات المخصصة لاستقبال المصلين في أول أيام العيد، في مشهد عكس روح التضامن والتكاتف بين اللاجئين. ورغم التحديات الإنسانية وقلة الموارد داخل المخيمات، يحرص السودانيون في كل عام على إحياء المناسبات الدينية والاجتماعية، باعتبارها متنفساً نفسياً ورسالة صمود في مواجهة واقع النزوح واللجوء القاسي. ويرى لاجئون أن إقامة صلاة العيد تمثل أكثر من مجرد مناسبة دينية، إذ تعكس رغبة جماعية في الحفاظ على الروابط المجتمعية والهوية الثقافية، وبث روح الأمل والتفاؤل بين الأطفال والأسر التي أنهكتها الحرب والنزوح المستمر.
